الأحرار: تعازٍ لضحايا سبتة وتأكيد التعاون الأمني

Okhtobot
3 Min Read

الأحرار يعبر عن تعازيه وتأكيده على التعاون الأمني

المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أعلن عن بالغ تأثره وأساه إزاء الأحداث الأليمة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، وما خلفته من فقدان عدد من شباب الوطن، متقدمًا بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

وفي سياق التطورات القضائية المرتبطة، أشار إلى الحكم الصادر عن المحكمة العليا الإسبانية الذي يثير تساؤلات قانونية حول مدى انسجامه مع المنظومة الأوروبية للهجرة واللجوء. كما حذر من استغلال المأساة لأغراض المزايدات السياسية أو لتوجيه النقاش باتجاه ظرفي، مؤكدًا أن المغرب يظل شريكاً استراتيجياً موثوقاً في التعاون الأمني وتدبير قضايا الهجرة.

وفي بلاغه، قال المكتب السياسي إن هذه الفاجعة الإنسانية تشكل لحظة وطنية تستوجب استحضار المسؤولية الجماعية والتعامل معها بما يليق بقدسية الأرواح، بعيدًا عن المزايدات السياسية أو الاستغلال الظرفي للمآسي الإنسانية. كما أشاد بالموقف المغربي الرسمي، واعتبر أن السلطات العمومية أظهرت حكمة وضبط النفس ومهنية عالية في تدبير الأزمة، رغم حساسية الظرف والضغوط والتحديات المصاحبة. وأكد أن مؤسسات الدولة تعاملت مع الوضع بفعالية، مع وضع حماية الأرواح وصيانة كرامة المواطنين فوق كل اعتبار، في احترام للقانون والالتزامات الدولية للمملكة.

وفي هذا السياق، اعتبر البلاغ أن هذا التدبير يعكس نضج الدولة وقوة مؤسساتها وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة ومسؤولية، وأكد أن المغرب ظل شريكاً استراتيجياً موثوقاً وفيًا لالتزاماته في التعاون الأمني وتدبير قضايا الهجرة.

ودعا المكتب السياسي، في هذا الصدد، إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الشركاء، بما يحافظ على متانة الشراكة الاستراتيجية المغربية الإسبانية، ويصون المكتسبات المحققة في مجال التدبير المشترك لقضايا الهجرة والأمن.

وعلى المستوى الوطني، اعتبر المكتب السياسي أن الأحداث الأخيرة ينبغي أن تشكل نقطة تحول في التعاطي مع قضايا الشباب، من خلال الارتقاء بالسياسات العمومية الموجهة إليهم إلى مستوى مقاربة شمولية ومندمجة، تعالج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية والنفسية، وتوفر للشباب أسباب الثقة في المستقبل داخل وطنهم.

وأكد الحزب أن التنشئة الاجتماعية السليمة والتربية على قيم المواطنة والمسؤولية والانتماء تظل ركيزة أساسية لبناء أجيال مؤمنة بوطنها، وقادرة على المساهمة الإيجابية في مساره التنموي.

وجدد المكتب السياسي إشادته بالمضامين العميقة للخطاب الملكي السامي، وبما تنعم به المملكة من أمن واستقرار في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مؤكدًا أن المغرب سيواصل ترسيخ الدولة الاجتماعية، وتقوية مؤسساته، ومواصلة أوراش التنمية، بما يحفظ كرامة الإنسان ويصون مستقبل الشباب ويعزز ثقة المغاربة في وطنهم ومؤسساته.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *