أكادير: أدحلي تقود التغيير التنموي في سوس ماسة
أكادير – أكدت زينة أدحلي، النائبة البرلمانية والقيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب في مدينة أكادير يوم السبت الماضي، أن الحزب لا يهدف إلى مجرد الحفاظ على حضوره السياسي في جهة سوس ماسة، بل يرسم نفسه كقوة سياسية تراهن على استكمال الأوراش التنموية القائمة وتوسيعها على نطاق جهوي شامل.
وأوضحت أن الحزب يدخل الرهانات المقبلة برؤية متكاملة تهدف إلى نقل أثر النجاحات التنموية والمشروعات الكبرى التي شهدتها أكادير إلى كافة أقاليم الجهة، من إنزكان وتارودانت وتزنيت وطاطا إلى اشتوكة آيت باها، بما يضمن تحقيق التوازن المجالي وتعميم المكتسبات.
وأكدت أدحلي أن الأوراش الاجتماعية والصحية والتعليمية التي شهدتها المنطقة، وفي مقدمتها المستشفى الجامعي، ومدارس الريادة، ومراكز القرب، وتعميم الحماية الاجتماعية، ليست سوى أرضية ينبغي البناء عليها وتوسيع نطاقها. وأضافت أن المشاريع الهيكلية، كالطريق السريع بين تزنيت والداخلة، تعزز الاندماج الاقتصادي وتفتح آفاقا واسعة أمام الاستثمار المستدام بالجهة.
وتابعت بأن ترؤسها للائحة الحزب المحلية بأكادير إداوتنان يجسد الثقة الفعلية في الكفاءات النسائية ويمنح المرأة أدوارا قيادية في تدبير الشأن العام، مع تأكيدها أن معرفتها بخصوصيات المنطقة وانشغالات السكان تقترن بالالتزام بالميدان والإنصات المستمر للمواطنين.
وختمت أدحلي حديثها بالتأكيد على مكانة سوس ماسة، وقالت: “سوس ماسة تظل قلعة تجمعية بامتياز.” وأضافت أن طموح الحزب في تصدر المحطات القادمة لا يرتبط بالحفاظ على المواقع السابقة، بل باستمرار قيادة التنمية وتحويل التجربة التنموية إلى واقع ملموس يشمل كل أقاليم الجهة.


