نفق بحري يربط المغرب بإسبانيا يقترب من التحقق التقني

Okhtobot
2 Min Read

نفق بحري يربط المغرب بإسبانيا يقترب من التحقق التقني

\n

كشفت تقارير إعلامية ألمانية أن مشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق يقترب من التحقق من الناحية التقنية، وفق دراسة جدوى حديثة.

\n

يهدف المشروع إلى إنشاء طريق سكك حديدية مباشر بين القارتين عبر نفقين تحت سطح البحر يصل عمقه إلى نحو 475 متراً وطول يقارب 40 كيلومتراً. النفق المقترح سيربط منطقة بونتا بالوما جنوب إسبانيا بمالاباطا شمال المغرب، وهو ما يوفر مساراً مباشراً ربط القارتين عبر شبكة السكك الحديدية.

\n

بحسب تقرير مجلة Tourenfahrer الألمانية، فإن الدراسة التي أُنجزت في 2025 من قبل شركة متخصصة في حفر الأنفاق أشارت إلى أن التنفيذ تقنياً ممكن، مع الإشارة إلى أن البدء بالأعمال يظل رهين توفير التمويل اللازم، الذي قد يصل إلى ما بين 15 و20 مليار يورو. كما يشير التقرير إلى أن زمن العبور للمسافرين والبضائع عبر النفق قد يصل إلى نحو 30 دقيقة، مقارنة بما يتجاوز ساعة حالياً عبر النقل البحري.

\n

يتضمن المشروع نفقين متوازيين: أحدهما للمسافرين والآخر للبضائع، وهو ما قد يتيح عبوراً أسرع وتزايداً في القدرة الاستيعابية مقارنة بالعبور البحري. وتبلغ المسافة نحو 40 كيلومتراً تربط بين بونتا بالوما جنوب إسبانيا ومالاباطا شمال المغرب، مع عمق يصل إلى 475 متراً تحت سطح البحر.

\n

ورغم الطابع الواعد، يواجه المشروع تحديات تقنية معقدة، من أبرزها الطبيعة الجيولوجية غير المستقرة في أجزاء من المضيق، والنشاط الزلزالي، وكثافة حركة الملاحة البحرية التي قد تعرقل العمل. ومع ذلك، يرى خبراء أن تحقيق هذا الربط القاري قد يحفز حركة النقل والتجارة بشكل كبير ويعزز موقع المغرب كمحور استراتيجي بين أوروبا وأفريقيا.

\n

وتؤكد مصادر مطلعة أن الدراسة التي أُنجزت عام 2025 من قبل شركة متخصصة في حفر الأنفاق قد أشارت إلى إمكانية التنفيذ تقنياً. وقال خبراء في قطاع النقل إن النجاح يعتمد في المقام الأول على توفير التمويل الكافي وتدبير مخاطر المشروع هندسياً وبيئياً، وإن تحقق فإن النفق سيحدث تحسناً كبيراً في زمن العبور وتدفق التجارة بين المغرب وأوروبا.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *