هينتون يحذر: تسارع الذكاء الاصطناعي قد يفاقم البطالة

Okhtobot
2 Min Read

خارطة التوقعات العالمية لسوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي

حذر جيفري هينتون، المعروف بلقب “عرّاب الذكاء الاصطناعي”، من أن تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يقود إلى موجات واسعة من البطالة مع توسيع الشركات لاستبدال بعض المهام والوظائف بأنظمة أكثر قدرة على الأتمتة واتخاذ القرارات. وتأتي هذه التصريحات ضمن تقرير تناولته مجلة فورتشن ونشرته في سياق نقاشات عالمية حول مستقبل سوق العمل.

وتختلف تقديرات قادة قطاع التكنولوجيا بشأن شكل التحول. يرى جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الذكاء الاصطناعي سيغيّر طبيعة معظم الوظائف، وربما يتيح تقليل ساعات العمل الأسبوعية. أما إيلون ماسك وبيل غيتس فهما يتوقعان سيناريوهات أبعد، تتضمن تراجع الحاجة إلى العمل البشري بصورة كبيرة خلال العقود المقبلة. وفي حين يرى هينتون أن الشركات التقنية تراهن بشكل متزايد على قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء مهام كان يؤديها البشر، تبقى الصورة الاقتصادية والاجتماعية خلال العقدين أو العقدين المقبلين غير واضحة، خصوصاً إذا تجاوزت وتيرة البطالة قدرة الاقتصادات على خلق بدائل جديدة.

وقال هينتون: “فقدان عدد كبير من الوظائف يبدو أمراً يصعب تفاديه”، كما نقلت فورتشن. وفي سياق متصل، قال جنسن هوانغ: “سيغير الذكاء الاصطناعي طبيعة معظم الوظائف” وربما “يسمح بتقليص أسبوع العمل”. وأضاف ماسك وبيل غيتس تصريحاتٍ مشابهة تشير إلى أن السيناريوهات الأبعد قد تتضمن “تراجع الحاجة إلى العمل البشري بصورة كبيرة خلال العقود المقبلة”.

وتشير الخلفية إلى أن الحكومات ستواجه تحديات في التعامل مع هذه التحولات، عبر إعادة تأهيل العمال وتطوير أنظمة التعليم والحماية الاجتماعية، إضافة إلى وضع تشريعات تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركات والمؤسسات. كما أن التحولات قد تمتد إلى الدول التي تعتمد في تنافسيتها على وفرة اليد العاملة وانخفاض تكلفتها، إذا ما تمكنت الشركات من استبدال مزيد من الوظائف بأنظمة آلية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *