جدل يضرب الجزائر بعد بث مناورات عسكرية دون تحرير

Okhtobot
2 Min Read

جدل يحيط ببث مناورات جزائرية عبر التلفزيون الرسمي

لائحة جديدة من الجدال والانقسامات تعقب بث التلفزيون الرسمي لمقطع يظهر مناورات عسكرية في الجزائر، حيث وصفت المصادر الرسمية المشهد بأنه فضيحة إعلامية وعسكرية بسبب سذاجة العرض وتعرضه للنقاش على وسائل التواصل. الحدث جاء خلال مناورات عسكرية حديثة في البلاد، حيث أثيرت أسئلة حاسمة حول جاهزية القوات والدقة في تنفيذ سيناريوهات التمارين، في سياق بث مباشر للمشاهد من دون تحرير أو انتقاء دقيق للقطات.

في السياق نفسه، تطرق الكاتب الصحفي المعارض وليد كبير إلى هذه القضية عبر صفحته في فيسبوك، لافتاً إلى أن المناورات الأخيرة كشفت فجوة تكنولوجية وعملياتية بين الجيش الجزائري والجيوش الحديثة. وأضاف أن المعطيات التقنية المرتبطة بأنظمة التوجيه والقتال الجوي، إضافة إلى إخفاق في إصابة هدف بحري خلال تمرين رسمي، تشير إلى مشاكل أعمق تتعلق بالجاهزية والدقة في تنفيذ السيناريوهات القتالية. كما أشار إلى أن تفاصيل تقنية ظهرت في المشاهد، داخل قمرة القيادة أثناء الرمايات، أعادت إلى الواجهة تساؤلات حول مستوى تحديث المنظومة الجوية مقارنة بجيوش أخرى في مجالات الاستشعار والدمج القتالي وتوجيه الصواريخ.

وأشار كبير كذلك إلى الطريقة التي جرى بها بث مشاهد المناورات عبر التلفزيون الرسمي، واصفاً أنها عرضت دون انتقاء دقيق أو معالجة إعلامية مهنية، مما حولها من مادة يفترض أن تبرز الجاهزية العسكرية إلى مادة للنقاش والنقد، بعدما جرى تداولها على نطاق واسع مرفوقة بتعليقات تشكك في مستوى الأداء العملياتي. وفي سياق التحليل، لاحظ المتابعون أن هذا المشهد وغيرها من اللقطات السابقة تعكس خللاً أعمق في منظومة التحديث والتدريب والتجهيز، بعيداً عن الشعارات التي يردّدها النظام، مثل «الجزائر قوة ضاربة» و«الجزائر قارة».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *