إسرائيل تعتقل ناشطين وتسيطر على قوارب المتوسط قبالة قبرص
بدأت القوات البحرية الإسرائيلية، الإثنين، بالاستيلاء على قوارب أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية ضمن مسعى لكسر الحصار عن قطاع غزة واعتقال ناشطين كانوا على متن القوارب.
وتُظهر تصريحات إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات البحرية تقود هذه العملية من مواقع بعيدة عن السواحل الإسرائيلية، وتدور على مسافات تصل إلى عدة مئات من الأميال من سواحل إسرائيل. كما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن العملية جارية في نطاق المياه الدولية قبالة سواحل دولة قبرص.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الاستيلاء يجري قبالة سواحل جزيرة قبرص، وتحديداً في منطقة البحر المتوسط خارج حدود المياه الإقليمية الإسرائيلية، وأن الناشطين الذين كان لديهم قوارب في أسطول الصمود العالمي قد أُتهموا أو اُوقفوا وفقاً للإجراءات الأمنية المعمول بها. يأتي هذا التطور ضمن سلسلة تحركات تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر مسارات بحرية يعلن أنها مفتوحة بموجب ادعاءات بإيصال مساعدات إنسانية وتخفيف المعاناة عن السكان.
وتضيف النوافذ الإعلامية أن العملية مستمرة وأن الجيش الإسرائيلي يوجّه القوات المشاركة في الاستيلاء، في الوقت الذي لم تتوفر فيه تفاصيل فورية عن أعداد المعتقلين أو حجم الأسطول المستهدف. كما لم يتسن حتى الآن تأكيدات مستقلة حول المصير القانوني لمن كان على متن القوارب، أو طبيعة الاتهامات القائمة بحقهم. وتبقى هذه الأحداث جزءاً من مناخ إقليمي يزداد تعقيداً حول مسألة الدخول إلى المياه الدولية وخروجاتها في بحر يحظى باهتمام دولي واسع.
«على بعد مئات الأميال من سواحل إسرائيل»، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي تعقيباً على تفاصيل العملية، في إطار تأكيدها أن قيادة الاستيلاء تقع ضمن نطاق القوات البحرية وتُنفّذ في منطقة بعيدة عن الأراضي الإسرائيلي. كما أضافت أن «العملية تجري قبالة سواحل جزيرة قبرص»، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، وهو ما يضع الحدث في سياق عمليات مستمرة تقودها إسرائيل في البحر المتوسط كجزء من مساعيها المعلنة لكسر الحصار عن غزة.


