وجهت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالاً إلى الحكومة بشأن أثر مشروع «مدارس الريادة» على مستوى تعلمات التلاميذ، وذلك عقب صدور نتائج برنامج التقييم الدولي للتلاميذ (PISA) 2025.
وانتقدت التامني الحصيلة الحكومية في قطاع التعليم، معتبرة أن الخطاب الرسمي المكثف حول المشروع لم يواكبه تحسن ملموس في مستوى التعلمات، بما يطرح تساؤلات حول النتائج الفعلية التي حققتها هذه المدارس.
انتقادات للخطاب الحكومي
وقالت التامني إن الحكومة أولت مشروع «مدارس الريادة» مساحة واسعة في خطابها حول إصلاح التعليم، من دون أن يظهر، وفق موقفها، أثر واضح ومقنع لذلك على مكتسبات التلاميذ.
وربطت النائبة بين النقاش الذي أثارته نتائج PISA 2025 وضرورة تقييم السياسات التعليمية على أساس نتائجها الميدانية، وليس فقط على أساس ما يرافقها من تواصل رسمي.
وأضافت التامني، في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي، أن الحكومة «أفرطت في الحديث عن مدارس الريادة»، متسائلة: «أين أثر مدارس الريادة على التعلمات؟»
دعوة إلى قياس مردودية المشروع
يأتي هذا الموقف في سياق انتقادات توجهها النائبة إلى تدبير الحكومة لقطاع التعليم، وتركيزها على الفارق بين الخطاب الذي يقدم المشروع باعتباره رافعة لتحسين المدرسة، وبين ما تعتبره غياباً لتحسن ملموس في مستوى التلاميذ.
وتطرح التامني من خلال تدوينتها مسألة تقييم مشروع «مدارس الريادة» وقياس مردوديته التعليمية، خصوصاً بعد نشر نتائج PISA 2025. كما تدعو، وفق مضمون موقفها، إلى مناقشة الحصيلة الحكومية في التعليم بالاستناد إلى أثر الإصلاحات على التعلمات، بدلاً من الاكتفاء بتقديم المشروع في الخطاب الرسمي.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية عن موقف الحكومة من انتقادات النائبة أو عن المعطيات التفصيلية التي استندت إليها في تقييم أثر المشروع.
ويتركز جوهر النقاش الذي أثارته التامني حول مدى انعكاس «مدارس الريادة» على النتائج التعليمية الفعلية، وما إذا كان حضور المشروع في الخطاب الحكومي قد واكبه تحسن ملموس في تعلمات التلاميذ.


