إتنا يضرب صقلية ويشل حركة السفر

Okhtobot
2 Min Read

إتنا يضرب صقلية ويشل حركة السفر

\n

ثارت جبل إتنا في صقلية، ما أدى إلى شل حركة السفر في الجزيرة مع استمرار إلقاء الرماد والمواد البركانية. تسبب ذلك في تأجيل وتعليق جزء كبير من الرحلات الجوية في مطار كاتانيا خلال ذروة الموسم السياحي، وترك آلاف المسافرين أمام تأخيرات وإلغاءات متتالية. أعلنت سلطات مطار كاتانيا عن تعليق عمليات الوصول والإقلاع بشكل متكرر بسبب انتشار الرماد في المجال الجوي، مع السماح في فترات محدودة بترتيب عدد محدود من الرحلات فقط. وفي وقت لاحق، مدّد المطار الإغلاق الكامل أمام الرحلات حتى صباح الأربعاء، مع توجيه المسافرين إلى التحقق من وضع رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

\n

إتنا، وهو أحد أكثر البراكين نشاطاً في أوروبا، يواصل نشاطه الذي تجدد خلال الأسبوع الماضي. رصد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين تدفقات للحمم من فتحات عند ارتفاعات تقارب 2750 و2360 متراً، تزامن ذلك مع انبعاث كميات من الرماد دفعت السلطات إلى رفع مستوى التحذير الخاص بالطيران إلى اللون الأحمر. امتدت سحابة الرماد إلى ما وراء صقلية، لتصل إلى مالطا الواقعة نحو 220 كيلومتراً جنوب البركان، ما أدى إلى إلغاء 19 رحلة جوية وتأخير رحلات أخرى في مطار مالطا الدولي، في مؤشر على اتساع نطاق الاضطرابات الناتجة عن حركة الرماد في أجواء البحر المتوسط.

\n

وتواجه شركات الطيران صعوبات في وضع جداول ثابتة للرحلات بسبب تغير اتجاه الرياح وكثافة الرماد، إذ يمكن تعليق العمليات أو استئنافها في وقت قصير بحسب تطورات النشاط البركاني. الرماد البركاني يشكل خطراً على محركات الطائرات، ما يدفع سلطات الطيران إلى فرض قيود صارمة عندما تصل السحب البركانية إلى المسارات الجوية. جبل إتنا يخضع لمراقبة مستمرة من السلطات العلمية الإيطالية، فيما تواصل المطارات وشركات الطيران تحديث مواعيد الرحلات وفقاً لتطور الوضع. يبلغ ارتفاع البركان أكثر من 3300 متر، وتشهد مناطقه المحيطة نشاطاً بركانياً متكرراً يؤدي من حين لآخر إلى تعطيل حركة الطيران في شرق صقلية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *