خطر هانتا في المغرب: ضئيل جدًا وفق وزارة الصحة

Okhtobot
3 Min Read

المغرب: وزارة الصحة تؤكد ضآلة مخاطر هانتا وتتابع المستجدات الدولية

أكد معاذ لمرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن خطر وصول فيروس هانتا إلى المغرب يبقى ضئيلاً جداً. وفي تصريح صحفي، قال المسؤول الصحي إن المنظومة الصحية الوطنية تتابع بيقظة تامة التطورات الوبائية المسجلة مؤخرًا على متن سفينة سياحية قرب سواحل الرأس الأخضر، مع تأكيد بأن السلطات الصحية في حالة تأهب مستمر لرصد أي مستجدات دولية تتعلق بهذا الفيروس.

وفي الإطار العام للفيروس، أوضح لمرابط أن هانتا ليس فيروساً جديداً، فقد تم تشخيصه لأول مرة في السبعينيات، وتكرر ظهوره في موجات وبائية سابقة عبر العقود. كما أشار إلى أن البؤرة الحالية المرتبطة بالسفينة السياحية تعود لسلالة الأنديز، وهي سلالة خطيرة تسببت في وفيات وحالات حرجة بين الركاب، مبرزاً أن هذا الفيروس يتخذ أشكالاً وسلالات متعددة تختلف في حدتها وتأثيرها الصحي. وتابع أن طرق الوقاية والعزل تتطلب رصداً بيئياً ومورثياً دقيقاً، وأن السلطات الصحية تبقي إجراءاتها وتوجيهاتها معياراً للسلامة العامة. وفيما يخص طريقة انتقال المرض، أفاد المسؤول بأن القوارض هي المصدر الرئيسي والناقل الأساسي للفيروس، وأن وجود البؤر المرتبطة بالسفن السياحية يتطلب استمرارية الرصد وتحديث الإجراءات الوقائية وفقاً للمستجدات الدولية.

وبالرغم من خطورة المضاعفات الصحية التي قد يسببها، إلا أن قدرته على الانتشار بين البشر تظل محدودة للغاية، مما يجعل احتمالية تحوله إلى وباء واسع النطاق أمراً مستبعداً في ظل المعطيات العلمية الحالية ومعدلات العدوى الضعيفة المسجلة. وقال معاذ لمرابط: «خطر وصول فيروس هانتا إلى المغرب يبقى ضئيلاً جداً». وأضاف: «المنظومة الصحية الوطنية تتابع بيقظة تامة التطورات الوضع الوبائي المسجلة مؤخرًا على متن سفينة سياحية قرب سواحل الرأس الأخضر، مع تأكيد أن السلطات الصحية في حالة تأهب مستمر لرصد أي مستجدات دولية تتعلق بهذا الفيروس». وتابع: «هذا الفيروس يتخذ أشكالاً وسلالات متعددة تختلف في حدتها وتأثيرها الصحي». كما أشار إلى أن «القوارض هي المصدر الرئيسي والناقل الأساسي للفيروس»، وختم قائلاً: «رغم خطورة المضاعفات الصحية التي قد يسببها، إلا أن قدرته على الانتشار بين البشر تظل محدودة للغاية، وهو ما يجعل احتمالية تحوله إلى وباء واسع النطاق أمراً مستبعداً في ظل المعطيات العلمية الحالية ومعدلات العدوى الضعيفة المسجلة».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *