تفاصيل الحادثة وتداعياتها
\n
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوات إلى فتح تحقيق ومحاسبة أشخاص يشتبه تورطهم في الاعتداء على عدد من الشباب المغاربة الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة المحتلة خلال موجة العبور الأخيرة، وتوثيق الاعتداءات في مقاطع فيديو أثارت سخطاً واسعاً في المغرب.
\n
وتفيد المقاطع المتداولة بأن بعض المشاهدين يظهرون وهم يضربون ويعتدون على أشخاص من أصول مغربية، في حين رُوجت فرضيات بأن عدداً منهم يحملون الجنسية الإسبانية ويقيمون في سبتة. كما طالبت صفحات ومنشورات عديدة بربط هذه الوقائع بخيوط محتملة مع أجهزة الاستخبارات الإسبانية، غير أن أي تأكيد رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن هذه الادعاءات.
\n
وفي إطار الردود الشعبية، أكد عدد من شباب مدن شمال المملكة عبر تدوينات ومقاطع مصورة أنهم تعرفوا على بعض الأشخاص الظاهرين في الفيديوهات، وأن هؤلاء يدخلون التراب المغربي بشكل دوري. ودعوا إلى تحريك المساطر القانونية بحق كل من ثبت تورطه في أعمال الاعتداء، مع توقيفهم فور دخولهم المغرب وإخضاعهم للتحقيق وفق ما يسمح به القانون. كما حثّ النشطاء على تقديم شكاوى رسمية مدعومة بالأدلّة والمقاطع المصورة، حتى تتمكن الجهات المختصة من فتح تحقيقات وتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حال ثبوت الاتهامات المنسوبة.
\n
وتشير النقاشات إلى امتدادها إلى مناطق شمال المملكة وعلى منصات التواصل، حيث تداول بعض المتابعين فرضيات عن وجود روابط محتملة لبعض هؤلاء الأفراد مع جهات استخباراتية إسبانية، فيما لم يتم تقديم دليل رسمي أو تأكيد لهذا الادعاء. وتأتي المطالبات القانونية وسط جدل مستمر وتوتر ناشئ عن موجة العبور الأخيرة وتداعياتها على وضعية مدينة سبتة المحتلة وعلاقات المغرب وإسبانيا.


