احتيال واسع في هواتف درب غلف بالدار البيضاء

Okhtobot
2 Min Read

احتيال واسع في هواتف درب غلف بالدار البيضاء

تشهد سوق درب غلف الشهير بالدار البيضاء عملية احتيال واسعة تستهدف المستهلكين عبر هواتف ذكية تُروَّج كأنها جديدة ومختومة، لكنها جرى التلاعب ببرمجياتها الأصلية قبل عرضها للبيع.

وفقا لتقرير نشرته يومية الصباح في عددها الصادر نهاية هذا الأسبوع، فإن عدداً من الهواتف المشبوهة يُعتقد أنها قادمة من الجزائر وتُباع في نطاق يتراوح بين 3000 و8000 درهم، مع خصومات مغرية تصل إلى 2000–3000 درهم عن سعرها الحقيقي. وتُروَّج هذه العروض كصفقة مغرية لكنها تعكس نشاطاً احتيالياً يهدف إلى تضليل المشترين بظروف الجهاز.

وفقا للمصدر نفسه، سقط عدد من التجار ضحية لهذه العملية بعدما اقتنوا كميات من الأجهزة قبل أن يكتشفوا أن نظام تشغيلها خضع لاختراقات وتعديلات، ما انعكس سلباً على الأداء وتسبّب في أعطال متكررة مع تراكم البيانات وتثبيت التطبيقات. وتزامن انتشار هذه الهواتف مع تحذيرات متتالية أطلقتها صفحات تقنية متخصصة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو المستهلكين إلى توخي الحذر وعدم الانجرار وراء العروض منخفضة الثمن بشكل مبالغ فيه.

وأوضحت اليومية أن تزايد شكايات المواطنين لدى التجار هو ما دفَع هؤلاء إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من اقتناء هذا النوع من الهواتف مجدداً رغم الإغراءات السعرية. كما أشار المصدر إلى أن تزايد المعلومات المتداولة يشير إلى أن عدداً من التجار اكتشفوا أن الأجهزة المعنية سبق أن كانت موضوع حجز بالجزائر، بعدما ضبطت السلطات هناك عشرات الآلاف من الهواتف من النوع نفسه، كانت موجهة للأسواق المغربية والجزائرية، وفق ما تداولته وسائل إعلام وقنوات رسمية جزائرية.

«المعطيات المثيرة التي كشف عنها المقال تفيد بأن بعض التجار اكتشفوا أن الأجهزة المعنية سبق أن كانت موضوع حجز بالجزائر، بعدما ضبطت السلطات هناك عشرات الآلاف من الهواتف من النوع نفسه، كانت موجهة للأسواق المغربية والجزائرية»، بحسب ما ورد في التقرير. وتضيف المصادر أن البرمجيات المعدلة تتضمن أدوات تعقب وتجسس وبرمجيات خبيثة قادرة على جمع معطيات حساسة للمستخدم، مثل الصور والحسابات البنكية وكلمات المرور، وتعمل على تعطيل أنظمة الحماية الأصلية للهاتف بمجرد إضافة هذه البرمجيات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *