أبرزت ممثلة بعثة الملاحظة التابعة لمنظمة «Gender Concerns International»، سابرا بانو، تنامي حضور النساء داخل الهيئات المكلفة بتدبير الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها وفد المنظمة، اليوم الأربعاء، إلى مكتب التصويت بمدرسة ابن طفيل في القنيطرة. وتندرج الزيارة ضمن مهمة لملاحظة الاقتراع من منظور مشاركة النساء وتمثيليتهن، مع التركيز على أدوارهن في مختلف مراحل تنظيم العملية الانتخابية.
تطور مشجع في حضور النساء
وقالت بانو إن الوفد عاين، خلال جولات ميدانية شملت عدداً من مكاتب التصويت، تطوراً وصفته بالمشجع للغاية في حضور النساء داخل الهياكل المكلفة بالإشراف على الاقتراع.
وتشمل الملاحظة، وفق منهج المنظمة، تقييم التنظيم الداخلي لمكاتب التصويت، ولا سيما مدى حضور النساء في رئاسة هذه المكاتب وتمثيليتهن ضمن أعضائها.
مهمة مستمرة منذ عام 2011
وأضافت ممثلة المنظمة الدولية المتخصصة في النهوض بمقاربة النوع الاجتماعي والتنمية أن «Gender Concerns International» تتابع الانتخابات في المغرب منذ عام 2011، مع إيلاء اهتمام خاص لانخراط النساء كناخبات ومرشحات، فضلاً عن مشاركتهن في تأطير العملية الانتخابية.
وأكدت أن المهمة الحالية تركز على رصد مستوى مشاركة النساء وتمثيلهن داخل الهيئات التي تتولى تدبير الاقتراع.
فريق من الخبراء لمراقبة التصويت
وعبأت المنظمة، التي يوجد مقرها في لاهاي بهولندا، فريقاً يضم خبراء وطنيين ودوليين لملاحظة سير عملية التصويت الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر.
وتستند مهمة الفريق إلى متابعة كيفية تنظيم مكاتب التصويت، ورصد تركيبتها الداخلية، وتقييم مستوى حضور النساء في مواقع المسؤولية والعضوية بها.
وتأتي هذه الملاحظة في إطار اهتمام المنظمة بدور النساء في العملية الانتخابية، سواء من خلال مشاركتهن في التصويت والترشح أو عبر مساهمتهن في تدبير وإدارة مكاتب الاقتراع.
وشكلت الزيارة إلى مكتب التصويت بمدرسة ابن طفيل في القنيطرة مناسبة لمعاينة هذا الحضور ميدانياً، إلى جانب ما رصده الوفد خلال زياراته لمختلف مكاتب التصويت.


