تفاصيل التحركات المجهولة تقود إلى توتر بين الإدارة والنقابة
أفادت مصادر إسرائيلية بأن مسؤولين في سلطة المطارات كشفوا تفاصيل تحركات مجهولة المصدر كان هدفها عرقلة رحلة وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف إلى المغرب. بحسب قناة 12، كانت الإجراءات الاحتجاجية مقررة قبل يوم واحد من الرحلة بهدف تشويش عملية نقل أمتعة الوزيرة، لكن تم تأجيل الرحلة إلى الخميس. وفي الرواية، قرر رئيس لجنة عمال سلطة المطارات بنحاس عيدان عدم تعطيل الرحلة بعدما أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزيرة جولة مشتركة في مطار بن غوريون، معتبرين أن عرقلة الرحلة في هذه الظروف ستؤدي إلى إحراج نتنياهو؛ ومع ذلك أصدر تعليمات بالتشويش على نقل أمتعة الوزيرة، فشهدت الرحلة تأخيرا محدودا وغادرت إلى المغرب بشكل اعتيادي.
خلاف إداري وتبعات مالية
وتأتي هذه المعطيات في سياق خلاف قائم بين إدارة سلطة المطارات ولجنة العمال بشأن أسباب الاضطرابات. الإدارة تتهم اللجنة بالوقوف وراء التحرك الذي أدى إلى فوضى داخل المطار، بينما ينفي عيدان إصدار تعليمات بإضراب يستهدف الرحلة. وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن نقص الموظفين وضغط العمل خلال ذروة موسم السفر شكل أحد أبرز أسباب التوتر بين الطرفين. وتقدِّر وزارة المالية تكلفة الإضراب بنحو 30 مليون شيكل.
تداعيات وأصداء المطالب بالمحاسبة
بينما كانت ريغيف في المغرب، زادت الدعوات في إسرائيل لمحاكمة المسؤولين عن الاضطرابات التي أثرت في آلاف المسافرين وأحداث اضطراب في حركة الطيران. ورغم أن الرواية التي تستند إلى إفادات مسؤولين في سلطة المطارات لم تتلق إقرارا من لجنة العمال، فإنها أضافت بعداً جديداً إلى الأزمة بأن الرحلة إلى الرباط كانت من بين الأهداف الأصلية للتحرك قبل تأجيله.


