يتلقى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رسائل دعم وتضامن من نحو 30 حزباً ومنظمة سياسية من مختلف مناطق العالم، بالتزامن مع الساعات الأخيرة من حملته الانتخابية استعداداً للاقتراع التشريعي المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.
ويقدم الحزب هذه المبادرات باعتبارها مساندة سياسية تعكس علاقاته الدولية وحضوره داخل الفضاءات التقدمية والاشتراكية والديمقراطية، بينما يخوض الانتخابات ببرنامج ورصيد سياسي يراهن من خلالهما على تعزيز حضوره داخل المؤسسة البرلمانية.
دعم من أحزاب ومنظمات دولية
تشمل الجهات الداعمة حزب المؤتمر الوطني الهندي، ومنظمة الأممية الاشتراكية، والاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية (IUSY)، والمؤتمر الدائم للأحزاب السياسية لأمريكا اللاتينية والكاريبي (COPPPAL).
ووجه رئيس المؤتمر، السيناتور أليخاندرو مورينو، رسالة دعم وتضامن إلى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، متمنياً للحزب النجاح في الانتخابات التشريعية.
كما صدرت رسائل تضامن عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، عبر عضو لجنتها المركزية والمفوض العام للعلاقات الخارجية ياسر عباس، وعن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
ويربط الاتحاد الاشتراكي هذه المبادرات باستمرار حضوره في القضايا التي يدرجها ضمن التزاماته السياسية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحرية والكرامة الإنسانية.
قائمة واسعة من الجهات المتضامنة
ضمت قائمة الأحزاب والتنظيمات العربية والدولية الداعمة التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، والمنظمة الديمقراطية الاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ، واتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي، والحزب الاشتراكي اليمني، وحزب التكتل التونسي من أجل العمل والحريات، وحزب الإصلاح الموريتاني، وحركة المستقبل الليبية، وحزب التيار الاجتماعي الديمقراطي العراقي، والاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديمقراطي الاجتماعي الكردستاني، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني.
كما شملت حزب الشعب الديمقراطي السوري، وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري، والمنبر الديمقراطي الكويتي، والتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي البحريني، وحزب الوحدة الاجتماعية الصومالي، وحركة التجديد الديمقراطي والتنمية في جيبوتي، والجبهة الاجتماعية الديمقراطية الكاميرونية، والحزب الاشتراكي البرتغالي، والحزب الاشتراكي الهنغاري، والحزب الاشتراكي الألباني، وحزب ناسدم الإندونيسي، وحزب المؤتمر النيبالي، والحركة الاشتراكية الهيلينية «باسوك»، والهيئة الوطنية العربية القامشلي، وحزب المبادرة الفلسطيني.
ويعتبر الاتحاد الاشتراكي أن اتساع هذه المساندة يعكس علاقات سياسية وحزبية راكمها على المستويين الإقليمي والدولي، وحضوره في أطر التعاون متعددة الأطراف والعلاقات الثنائية بين الأحزاب.
وتمتد شبكة الجهات المتضامنة معه، وفق الحزب، من آسيا وأمريكا اللاتينية إلى أوروبا والعالم العربي وإفريقيا، بالتزامن مع مشاركته في استحقاق 23 شتنبر.


