لماذا يحتاج CarPlay اللاسلكي إلى البلوتوث والواي فاي؟

Okhtobot
2 Min Read

يعتمد CarPlay اللاسلكي على تشغيل البلوتوث والواي فاي معًا، لأن لكل تقنية وظيفة مختلفة في ربط الآيفون بنظام السيارة. يبدأ الاتصال عبر البلوتوث، الذي يتيح للسيارة التعرف إلى الهاتف وإتمام عملية الاقتران بين الجهازين، قبل أن تنتقل خدمة CarPlay نفسها إلى شبكة Wi-Fi محلية تنقل البيانات بين الآيفون وشاشة السيارة.

دور البلوتوث في CarPlay اللاسلكي

لا يتوقف دور البلوتوث بالكامل بعد إتمام الإعداد الأول. فبيانات الاقتران المحفوظة تسمح للسيارة بالتعرف إلى الهاتف وإعادة الاتصال به في الرحلات اللاحقة، من دون الحاجة إلى بدء عملية الاقتران من جديد في كل مرة. وقد يسهم البلوتوث أيضًا في استعادة الاتصال عند انقطاع شبكة الواي فاي بين السيارة والآيفون، بما يساعد على إعادة تشغيل النظام.

الواي فاي ينقل تجربة الاستخدام

بمجرد تشغيل CarPlay، يتولى الواي فاي نقل الجزء الأكبر من البيانات المطلوبة لتشغيل التجربة، بما في ذلك الصوت والفيديو وأوامر التحكم والمعلومات التي تظهر على شاشة السيارة. ويمكن أن تنتقل مكالمات الهاتف أيضًا عبر هذا الاتصال، بدلًا من الاعتماد على البلوتوث وحده لنقل جميع وظائف النظام.

هل يحتاج CarPlay إلى الإنترنت؟

لا يعني استخدام الواي فاي في هذه الحالة أن السيارة تحتاج إلى اتصال بالإنترنت. فالسيارة تنشئ شبكة محلية مباشرة مع الآيفون، وتُستخدم هذه الشبكة لنقل بيانات CarPlay بين الجهازين. لذلك لا يشترط تشغيل النظام الاتصال بشبكة منزلية أو بنقطة اتصال عامة، ما دام الهاتف والسيارة قادرين على إنشاء الاتصال المحلي بينهما.

الفرق بين الاتصال السلكي واللاسلكي

يختلف الوضع في CarPlay السلكي، إذ تنتقل البيانات عبر كابل USB بدلًا من شبكة الواي فاي. وتتيح بعض المحولات اللاسلكية تحويل السيارات التي تدعم CarPlay السلكي إلى اتصال لاسلكي، لكنها لا تضيف النظام عادةً إلى سيارة غير متوافقة معه من الأصل، ولا تحول أي سيارة تلقائيًا إلى سيارة تدعم CarPlay.

وبذلك يوزع النظام المهام بين التقنيتين: يستخدم البلوتوث للتعرف إلى الآيفون والاقتران به والمساعدة في إعادة الاتصال، بينما يعتمد على الواي فاي لنقل تجربة CarPlay ومحتواها. ولهذا يحتاج المستخدم إلى إبقاء البلوتوث والواي فاي مفعّلين على الآيفون عند استخدام النظام لاسلكيًا.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *