حملة أمنية موسّعة قرب سبتة تلاحق مخيمات المهاجرين

Okhtobot
2 Min Read

حملة أمنية موسّعة قرب سبتة تلاحق مخيمات المهاجرين

في يومه الثالث من الحملة الأمنية الموسّعة التي تشرف عليها السلطات المحلية لمكافحة الهجرة غير النظامية بالغابات والمناطق الوعرة المحيطة بمدينة الفنيدق، واصلت مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة عملياتها بنطاق جماعتي بليونش وبني مزالة. وتستهدف هذه الإجراءات عدداً من النقاط التي تُشتبه باعتبارها ملاجئ أو معابر للمهاجرين، في إطار حملة واسعة تهدف إلى تفكيك الشبكات وتقليص التجمّعات غير النظامية في المناطق الحدودية. وتؤكد المصادر الرسمية أن هذه الجهود جزء من سياق أمني أوسع يهدف إلى حماية السكان المحليين وتخفيف الضغط الناتج عن وجود أعداد كبيرة من المهاجرين في الغابات والفضاءات المفتوحة المحيطة بالسياج الحدودي المحيط بسبتة المحتلة. وتتواصل منذ أيام عمليات التمشيط والتدقيق بإشراف السلطات المحلية وتستهدف بصفة خاصة المناطق الجبلية والوعرة.

وحسب مصادر مطلعة، أسفرت هذه الإجراءات الاستباقية عن مداهمة تجمعات تضم مئات المهاجرين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، كانوا يتحصنون في مناطق جبلية وعرة، خاصة بجبل موسى وجبل الفحيص وغابة بني مزالة، أملاً في فرصة التسلل إلى السياج الحدودي المحيط بسبتة المحتلة. كما أقدمت القوات العمومية على تفكيك عدد من المخيمات العشوائية والخيام التي كانت تستعمل كمراكز للإيواء، في إطار جهود تجفيف منابع التجمّعات والتقليل من تمركز المهاجرين بالمناطق الغابوية.

ونتج عن هذه العمليات توقيف أزيد من 800 مهاجر غير نظامي، إضافة إلى عدد من الأشخاص الذين أبدوا مقاومة وعنفاً في مواجهة عناصر القوات العمومية، من خلال رشقهم بالحجارة وعدم الامتثال، حيث جرى اقتيادهم إلى المصالح المختصة قصد إخضاعهم للإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة. قال شهود عيان: «أبدوا مقاومة وعنفاً في مواجهة عناصر القوات العمومية، من خلال رشقهم بالحجارة وعدم الامتثال.» وتابعت الساكنة المحلية التعبير عن ارتياحها لهذه التدخلات، معتبرة أنها تعزز الإحساس بالأمن وتقلل من الانعكاسات السلبية لتواجد غير القانوني في الغابات والمناطق القريبة من التجمعات السكنية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *