تطورات غير مسبوقة في الثكنات الجزائرية
\n
استنفار غير مسبوق في الثكنات الجزائرية مع حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الضباط الشباب داخل ثكنات متعددة في الجزائر، على خلفية الاشتباه في ارتباطهم بمخطط يستهدف الإطاحة بالنظام العسكري القائم. وقالت المصادر إن الاعتقالات جرت بسرية تامة، وتندرج في إطار جهود لإحباط مخطط يهدف إلى تغيير موازين القوة داخل المؤسسة العسكرية. وتأتي التطورات في سياق توتر مستمر بين أجنحة المؤسسة العسكرية وصراع نفوذ داخلي، بحسب المصادر.
\n
الموقوفون ينتمون إلى الجيل الجديد من العسكريين الذين أبدوا اقتناعاً تاماً بـ«انسداد الآفاق وعدم قدرة النظام الحالي على الإصلاح». وحسب تقارير المصادر، نجحوا في نسج شبكة سرية امتدت خيوطها لتشمل عناصر من الجيش والدرك الوطني والشرطة بهدف إحداث تغيير جذري في موازين السلطة. جاءت عملية التوقيف عقب تعقب استخباراتي دقيق وتتبع متواصل للمراسلات والاتصالات، ما مكن مخابرات الجيش من تحديد هوية العناصر المشتبه فيها والإطاحة بها قبل تنفيذ أي خطوة ميدانية، ليتم نقلهم مباشرة إلى مراكز احتجاز سرية تابعة للمخابرات العسكرية لبدء التحقيقات.
\n
وتسود أجواء التوتر والريبة داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية، في ظل استمرار حملات التطهير والاعتقالات التي طالت العشرات من الضباط خلال السنوات الأخيرة بسبب صراعات الأجنحة وتصفية الحسابات المرتبطة بولاءات النفوذ. وفي الوقت الذي تتكتم فيه السلطات الجزائرية وتلتزم الصمت الرسمي حيال هذه التطورات، شوهدت تعزيزات وإجراءات أمنية مشددة في محيط عدد من المنشآت والمواقع العسكرية الحساسة تحسباً لأي تطورات غير محسوبة.
\n
التقرير نفسه يورد أن الموقوفين ينتمون إلى الجيل الجديد من العسكريين أبدوا اقتناعاً تاماً بـ«انسداد الآفاق وعدم قدرة النظام الحالي على الإصلاح»، وأنهم نجحوا في نسج شبكة سرية امتدت خيوطها لتشمل عناصر من الجيش والدرك الوطني والشرطة، بهدف إحداث تغيير جذري في موازين السلطة. وتؤكد المصادر أن المعتقلين سُلّموا إلى مراكز احتجاز سرية تابعة للمخابرات العسكرية لبدء التحقيقات، في إطار تحقيقات جارية تشرف عليها أجهزة الاستخبارات العسكرية.


