وفاة هاشم أمين الشفيق تثير جدلاً حول الرعاية الصحية

Okhtobot
2 Min Read

تفاصيل الوفاة والرحلة الصحية

توفي هاشم أمين الشفيق، البرلماني عن حزب الاستقلال ورئيس جماعة المجاطية أولاد الطالب، صباح اليوم الاثنين في المستشفى العسكري بالعاصمة الرباط عن عمر 41 عاماً، بعد مسار صحي قصير انتهى بوفاته وهو يخضع للعلاج. ووفق مصادر عائلية، كانت بداية القصة في منتصف يوليوز عندما عانى الراحل آلاماً حادة في الظهر، فِنقل إلى مستشفى الشيخ زايد بالدار البيضاء حيث خضع لعدة فحوصات وتدخل جراحي، قبل أن تتحول حالته الصحية بشكل خطير وتفقد الدماء التوازن المطلوب، ما استدعى نقله إلى المستشفى العسكري بالرباط وتلقيه الدم، ثم إعلان وفاته صباح اليوم.

وتضيف المعطيات العائلية أن التطورات الصحية التي اعتمدت في بداية العلاجات أكدت وجود تحسن نسبى وواصل الراحل التواصل مع قيادات حزب الاستقلال، قبل أن يفاجأ المجتمع بإعلان وفاته في اليوم التالي. في ظل ذلك، تثار أسئلة حول الأسباب الحقيقية لتدهور حالته في الفترة الأخيرة، وتطرح فرضيات مثل التسمم أو تناول مادة ضارة، وهي اشتباهات لم تتم إثباتها طبياً أو رسمياً حتى الآن.

تزايد الجدَل مع صدور تصريحات عبد الحق شفيق، خال الراحل، الذي اعتبر أن هناك تقصيراً في التكفل به خلال فترة علاجه في مستشفى الشيخ زايد، مشيراً إلى ظروف صعبة منها واقعة تعطّل المصعد أثناء نقله داخل المستشفى. وبرغم أن ما إذا كانت هذه الاتهامات حسمت طبياً أو إدارياً لا يزال غير واضح، فإنها تثير تساؤلات حول جودة الرعاية التي حظي بها خلال المرحلة الأولى من العلاج.

وعلى الرغم من النقاشات المستمرة، تظل القضية بالنسبة لعائلة الشفيق وشعب حزب الاستقلال والأسرة السياسية قضية تحقق وتوضح، لا سيما حول ما حدث داخل مستشفى الشيخ زايد، والأسباب الطبية لنزيف ما بعد التدخل الجراحي، وبقاء الأسئلة حول سبب التدهور السريع للحالة. وتؤكد الأسرة والرأي العام الحاجة إلى توضيحات طبية ورسمية تعلن الحقيقة المحيطة بساعات وأسابيع حياة الراحل، وتضع حداً للجدل القائم حتى يصدر تقرير شامل وشفاف.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *