قرار حاسم من الحزب في بركان
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة رسميًا عدم ترشيح فوزي لقجع في دائرة بركان خلال الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر المقبل. القرار الرسمي يحسم مسار التكهنات التي رافقت الخريطة الانتخابية، ويعكس موقف الحزب من ترشيحات الدائرة وفق ترتيب أولوياته. وفي سياق متصل، التحق لقجع رسميًا بصفوف الحزب اليوم السبت خلال اجتماع المجلس الوطني، وهو الحدث الذي غذّى توقعات سابقة بأن يمنح التزكية لخوض الاستحقاقات البرلمانية في مسقط رأسه. مع ذلك، أوضح الحزب أن قرار الترشيح استهدف تعزيز التماسك التنظيمي والتوزيع الجغرافي للمرشحين ضمن بركان، وتحديداً عبر استهداف كيان اللائحة من خلال شخصية بديلة تعنى بتمثيل الدائرة على نحو واضح وفعّال. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتثبيت مسار الترشيحات قبل بدء الحملات وتأكيد وجود هيكل تنظيمي واضح للتعامل مع التحديات الانتخابية في المدينة.
خلفية وتكتم التزكية
في الخلفية، كانت التكهنات كثيرة حول من سيكون خيار الحزب في بركان، خاصة مع وجود احتمال لخوض فوزي لقجع السباق إلى جانب آخرين من المنطقة. هذا النقاش ظل محورًا للحديث داخل الحزب، لكن خلال الكشف عن لائحة المرشحين، أكد رئيس قطب الانتخابات بالحزب، سمير كودار، أن التزكية منحت لمحمد إبرهيمي كوكيل للائحة الحزب بدائرة بركان. وبذلك حُسمت الخطوات الرسمية مسألة من سيدفع مسار اللائحة في الدائرة، لتنتهي بذلك الشكوك حول إمكانية ترشح لقجع للسباق الانتخابي في المنطقة وتُفتح صفحة جديدة أمام حضور الحزب في بركان تحت قيادة الإبرهيمي. كما أن الإعلان يعكس رغبة الحزب في توجيه رسالته إلى الناخبين في برkan عبر وجود قائد محلي جديد يتولى ترتيب الأولويات والاتصالات مع المجتمع المحلي.
التنظيم والتمثيل المحلي
وعلى مستوى الترتيبات التنظيمية والسياسية في بركان، يترتب على هذا القرار وضع إطار انتخابي واضح يحدد توزيع المقاعد والمرشحين ومسألة التمثيل المحلي. القرار يضع محمد إبرهيمي في موقع قيادي أمام منافسي الحزب في الدائرة، ويؤكد أن مسار الترشيحات الداخلية للحزب يخضع لتقييمات تتعلق بالقدرة على التعبئة والتواصل مع الناخبين. وفي ختام الإعلانات، تبقى الأعين الآن على نتائج الحملة والتفاعل المحلي، مع استمرار الحزب في متابعة تطورات الخريطة الانتخابية وتعديل استراتيجيته وفق ما تستدعيه المصلحة الانتخابية وتوازن القوى داخل بركان.


