وفاة صائد عارضات إبستين تفتح التحقيقات

Okhtobot
2 Min Read

تفاصيل الحادث

عُثر مساء الإثنين 20 يوليو 2026 على دانيال عمار سياد، الجزائري الجنسية ويحمل الجنسيتين الفرنسية والسويدية، البالغ من العمر 69 عاماً، ميتاً داخل شقته في ضواحي باريس الغربية.

أعلنت النيابة العامة في مدينة نانتير الأربعاء أن تحقيقاً قضائياً عما حدث جارٍ، وأن تشريح الجثة سيُحدّد الأسباب الدقيقة للوفاة. حتى صدور نتائج التشريح، لم تُعلن السلطات عن سبب محتمل للوفاة، وتُجرى إجراءات قضائية لتوثيق الظروف المحيطة وتقييم أي صلة بأنشطة موثقة في إطار التحقيقات المستمرة.

خلفيته وعلاقته بإيبيستين

كان سياد من أبرز العناصر المحورية في كواليس شبكة جيفري إبستين، وعُرف بلقب «صائد العارضات» لعمله في استدراج الشابات والفتيات بوعود مهنية كاذبة في مجال الموضة وتوجيههن إلى الشبكة. ورد اسمه في أكثر من 1000 وثيقة سرية كشفت تلقيه تمويلات وحوالات مالية شهرية لتدبير رحلات استقطاب الضحايا. وفي رسالة بعثها لإبستين عام 2014، شبّه ممارساته بالصيد قائلاً: «في هذا العمل أشعر أحياناً كأنني صياد، أحياناً أصطاد بسرعة، وأحياناً لا أجد سمكاً».

التطورات القانونية وتداعياتها

أعلنت النيابة العامة عن فتح تحقيق قضائي عاجل وتشريح للجثة لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، في وقت تتوافر فيه إشارات أولية ترجّح تعرضه لأزمة قلبية. وكان سياد يخضع للتحقيق من قبل المكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالبشر في باريس عقب تقديم خمس نساء شكاوى رسمية يتهمنه بالاغتصاب والاتجار بالبشر، لينضم بذلك إلى قائمة وفيات غامضة طالت أشخاصاً مرتبطين بإيبيستين، من بينها وفاة جيفري إبستين نفسه داخل سجن بنيويورك في 2019، ووفاة وكيل العارضات الفرنسي جان لوك برونيل المنتحر في سجنه بباريس عام 2022 قبل محاكمته.

خلفية حول التحقيقات الفرنسية

تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للتحقيقات الفرنسية في ملف إبستين، إذ كانت السلطات تسعى لاستجواب سياد وتوثيق دوره في الشبكة، وهو ما يفتح إشارات جديدة عن سلسلة الحوادث الغامضة المرتبطة بالشبكة والملف القضائي المحيط به.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *