أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لعين عتيق، ضواحي تمارة، ثلاثة أشخاص خلال عملية أمنية نُفذت أمس الجمعة، وأسفرت عن حجز أكثر من ألف قرص مهلوس، وما يزيد على 50 غراماً من مخدر الكوكايين، إضافة إلى دراجتين ناريتين.
وجاء التدخل بعد رصد دقيق لتحركات المشتبه فيهم، فيما واجهت العناصر الأمنية مقاومة عنيفة أثناء تنفيذ العملية.
مشاركة فرقة خاصة للتدخل
وشاركت في العملية فرقة خاصة للتدخل تابعة لسرية تمارة، إلى جانب عناصر المركز الترابي لعين عتيق. وأظهرت التحريات الأولية أن أحد الموقوفين مبحوث عنه بموجب عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، ما أضاف إلى العملية بُعداً مرتبطاً بتوقيف أشخاص مطلوبين للعدالة، فضلاً عن حجز مواد مخدرة ومؤثرات عقلية.
حملات متواصلة لمحاصرة الاتجار في المخدرات
وتندرج هذه العملية ضمن الحملات الأمنية المتواصلة لمحاصرة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابع الجريمة، وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم في المنطقة.
كما تعكس استمرار المصالح الأمنية في استهداف المشتبه في تورطهم في أنشطة مرتبطة بترويج المخدرات داخل الأحياء والمناطق السكنية.
وتشكل الأقراص المهلوسة ومخدر الكوكايين، وفق المعطيات المرتبطة بالعملية، جزءاً من المواد التي تعمل المصالح الأمنية على ضبطها ضمن جهودها الرامية إلى الحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، لما قد تسببه من مخاطر على سلامة المستهلكين، فضلاً عن ارتباطها بمظاهر العنف والجريمة.
ارتياح لدى سكان عين عتيق
وخلف التدخل ارتياحاً لدى سكان عين عتيق، الذين نوهوا بالمجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي في مواجهة مروجي المخدرات والأشخاص المبحوث عنهم.
واعتبر سكان المنطقة أن توقيف المشتبه فيهم وحجز الكمية المضبوطة يعززان الإحساس بالأمن، ويؤكدان استمرار التدخلات الأمنية للتصدي لما قد يهدد سلامة المواطنين.
وتواصل الجهات المختصة إجراءاتها المرتبطة بالعملية، في إطار الحملات الرامية إلى تشديد الخناق على الأنشطة الإجرامية بالمنطقة.


