أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ووزيرة السياحة، أن قرية تافوغالت مدرجة ضمن برنامج لتثمين 16 قرية سياحية، بميزانية تناهز 188 مليون درهم.
ويهدف البرنامج إلى توسيع الاستفادة من الدينامية السياحية لتشمل المناطق القروية والجبلية، وتعزيز التنمية المحلية وخلق فرص الشغل. وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي للحزب بجماعة سيدي علي بنحمدوش في إقليم الجديدة.
تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية
وأوضحت عمور أن اتفاقية أُبرمت لتنفيذ برنامج تثمين القرى السياحية، مشيرة إلى أن تافوغالت تستفيد منه بالنظر إلى مؤهلاتها الطبيعية والسياحية.
وأضافت أن توجه الوزارة لا يقتصر على تطوير الوجهات السياحية الكبرى، بل يشمل أيضا المناطق القروية والجبلية التي تتوفر على إمكانات يمكن تحويلها إلى رافعة اقتصادية واستثمارية.
وقالت الوزيرة إن تثمين هذه المؤهلات من شأنه إحداث دينامية اقتصادية جديدة، وفتح آفاق أوسع أمام الاستثمار وفرص الشغل، إلى جانب دعم التنمية المحلية.
وأكدت أن توسيع العرض السياحي ليشمل مجالات ترابية مختلفة يندرج ضمن رؤية تروم جعل القطاع أداة للتنمية، وليس نشاطا محصورا في الوجهات المعروفة.
7000 سرير و8000 منصب شغل مرتقب
وكشفت عمور أن الدينامية المسجلة في القطاع مكنت، حتى الآن، من إحداث نحو 2000 سرير جديد، فيما حصل 50 مشروعا على التراخيص اللازمة.
ومن المرتقب، وفق المعطيات التي قدمتها، أن توفر هذه المشاريع حوالي 7000 سرير إضافي، فضلا عن إحداث نحو 8000 منصب شغل.
واعتبرت القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذه الأرقام تعكس استمرار نمو القطاع السياحي، مؤكدة أن المغرب يتوفر على مؤهلات متنوعة تتيح تحقيق مزيد من التطور، شريطة مواصلة الاستثمار في تثمينها وتنويع العرض السياحي وتوسيع أثره على مختلف المناطق.
ودعت عمور، في ختام اللقاء، إلى مواصلة هذا المسار ودعم حزب التجمع الوطني للأحرار وبرنامجه خلال الاستحقاقات المقبلة، والعمل على ترسيخ منجزات المرحلة وتحقيق نتائج جديدة يستفيد منها المواطن والمجال على حد سواء.


