طماطم يومياً تقلل دهون الكبد لدى مرضى الكبد الدهني

Okhtobot
2 Min Read

دراسة جديدة: الطماطم وتأثيرها على الكبد الدهني

\n

أفاد بحث جديد أجرته المعهد الوطني لأمراض الجهاز الهضمي في إيطاليا بأن تناول الطماطم بشكل يومي قد يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد لدى مرضى الكبد الدهني. شملت الدراسة 79 شخصاً بالغاً مصاباً بالمرض، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أقل، كما تم توزيعهم عشوائياً على مجموعتين متساويتين لتقييم أثر إدخال الطماطم ضمن النظام الغذائي.

\n

في المجموعة الأولى، استهلك المشاركون نحو 200 غرام من الطماطم يومياً، وهو ما يعادل حبة كبيرة، إضافة إلى 50 غراماً من صلصة الطماطم، على مدى ستة أسابيع؛ بينما اتبع أفراد المجموعة الثانية نظاماً غذائياً خالياً من الطماطم خلال الفترة نفسها. يسعى الباحثون إلى فهم ما إذا كان منتج الطماطم يمكن أن يقدم فائدة قابلة للقياس في سياق مرض الكبد الدهني ضمن إطار تغذوي محدد.

\n

بعد انتهاء فترة التقييم، أظهرت الفحوص انخفاضاً في نسبة الدهون في الكبد لدى جميع المشاركين، غير أن الانخفاض كان أكثر وضوحاً لدى من تناولوا الطماطم: نحو 11% مقابل نحو 6% في المجموعة الخالية من الطماطم. ويرجح الباحثون أن بعض المركبات الموجودة في الطماطم، وبخاصة العناصر ذات الخصائص المضادة للالتهاب، قد تكون وراء هذا التأثير، وإن كانت الآلية الدقيقة وراء النتائج لم تُحسم بعد. من جهة أخرى، يربط مرض الكبد الدهني عادةً بعدة عوامل؛ من بينها السمنة وارتفاع مستويات الكوليسترول والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وتستمر الدراسات في رصد وتقييم دور النظام الغذائي في الحد من تراكم الدهون وتحسين صحة الكبد في سياقات مختلفة.

\n

خلاصة وتوقعات

\n

تُظهر النتائج احتمالاً بأن إدراج الطماطم ضمن النظام الغذائي لمرضى الكبد الدهني قد يكون له أثر داعم، لكن الباحثين يحذرون من تعميم النتائج على كل الحالات. وتُبرز الدراسة قيودها، حيث شملت تجربة مدة ستة أسابيع وبعدد محدود من المشاركين، ولا تقيس التأثيرات الطويلة الأجل أو مدى عموميتها عبر أنواع مختلفة من الأنظمة الغذائية. ستظل الدراسات مستمرة في استكشاف دور الغذاء في ضبط تراكم الدهون وتحسين صحة الكبد.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *