إصابات عقب انفجار ألعاب نارية في احتفال سان ميغيل بنواين
في بلدة نواين التابعة لمنطقة نافارا في شمال إسبانيا، أصيب ما لا يقل عن 50 شخصاً خلال احتفالات سان ميغيل عندما أدى إطلاق إحدى الألعاب النارية من شرفة مقر البلدية إلى اشتعال مبكر لألعاب أخرى انفجرت وسط الحشد في الساحة الرئيسية.
وفقاً للسلطات المحلية، جرى نقل ثلاثة رجال إلى المستشفى لتلقي العلاج من حروق، وتتراوح أعمارهم بين 41 و53 و54 عاماً. كما تلقى 47 شخصاً آخرون الإسعافات في المركز الصحي بنواين بسبب حروق طفيفة وآلام في الأذن ناجمة عن الانفجارات. الحادث وقع فور بداية الاحتفال، وهو ما دفع منظمي المناسبة إلى تعليق الأنشطة لوقت قصير قبل استئنافها.
التحديثات الرسمية
بحسب مصلحة الصحة التابعة للحكومة الإقليمية، جرى تسجيل الإصابات الـ50 كما وردت، من بينهم الثلاثة الذين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج من الحروق، بينما تلقى بقية المصابين الإسعافات اللازمة في المركز الصحي بنواين. وتؤكد السلطات أن الحادث وقع خلال انطلاقة احتفالات سان ميغيل السنوية وأن التدخل الطبي تم وفق الإجراءات المعتادة لاستقبال الإصابات الناتجة عن انفجارات الألعاب النارية. كما أشار المصدر إلى أن الاحتفالات توقفت لفترة وجيزة عقب الحادث، لكن تم استئنافها ولا تزال مستمرة وستتواصل على مدى خمسة أيام إضافية كما كان مخططاً.
وقالت السلطات إن احتفالات سان ميغيل السنوية، التي توقفت لفترة وجيزة عقب الحادث، استؤنفت بعد ذلك وستتواصل على مدى خمسة أيام. وفق البيان الرسمي الصادر عن الجهات الصحية والإدارية في نواين. بينما لم تُذكر تفاصيل إضافية حول التحقيق في سبب اندلاع الحريق الأول من منصة البلدية، تبقى الأولوية حالياً لتقييم الإصابات وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين والتأكد من سلامة الجمهور المحتفل.


