الادعاءات عبر الإنترنت وتحصيل الحقيقة
رويترز أكدت أن المزاعم المنتشرة عبر الإنترنت بشأن وجود خطة لنقل نحو أربعة آلاف مهاجر من مدينة سبتة المحتلة إلى فنادق بالعاصمة البريطانية لندن ليست صحيحة.
وقالت الوكالة إن المقال الذي روج لهذه الخطة انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل والمواقع الإخبارية المجهولة، وأنه صُوّر كخبر حصري دون وجود أساس يدعمه في الواقع. وتبين أن الدافع وراء الادعاء كان تضليلاً يهدف إلى تشتيت الرأي العام وفتح نقاش سياسي واجتماعي حول إجراءات الهجرة واللجوء.
كما أشارت رويترز إلى أن المزاعم استندت إلى موقع إلكتروني مزيف انتحل صفة وشعار وتصميم صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية بشكل غير رسمي، وهو ما أكدته الجهة المالكة للصحيفة.
من جهة أخرى، نفت الشركة المالكة لصحيفة ديلي إكسبريس كتابة أو نشر أي مادة من هذا النوع، مؤكدة أنها لم تشارك في أي تقرير من هذا القبيل. كما نفت وزارة الداخلية البريطانية المعطيات الواردة في التقرير المزيف، مؤكدة أن الحديث عن نقل مهاجرين من سبتة إلى المملكة المتحدة لا أساس له من الصحة.
وفي إطار التعامل الرسمي مع الوضع، اقتصرت الاتصالات على تقديم الدعم والتنسيق مع الجانب الإسباني لفهم التداعيات المحتملة، وخلصت التحليلات إلى أن الخبر مجرد إشاعة صادرة عن منصة منتحلة الهدف تضليل الرأي العام.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن الصورة العامة للنزاع والهجرة في المنطقة تبقى محكومة بإجراءات رسمية ومحدودة، وأن الاعتماد على مصادر موثوقة هو الأساس في نقل المعلومات. وفي ظل تزايد المزاعم المشابهة على شبكة الإنترنت، تبرز ضرورة التحقق من صحة الأخبار قبل إعادة نشرها. وتبقى الجهات الرسمية في الدول الثلاث على تواصل وتعاون لتقييم التداعيات المحتملة لهذه الشائعات وإيضاحها للمواطنين.
في الخلاصة، لا وجود لخطة حكومية معلنة أو مخطط نقل جماعي من سبتة إلى لندن كما لا توجد أية أدلة تدعم الادعاءات المنشورة.


