بنكيران يتهم «البام» والمنصوري بالارتباط بالصهيونية

Okhtobot
2 Min Read

اتهم عبد الإله بنكيران، خلال مهرجان خطابي لحزب العدالة والتنمية اليوم السبت في تارودانت، حزب الأصالة والمعاصرة ومنسقته فاطمة الزهراء المنصوري بالارتباط بالصهيونية.

وقال بنكيران إن جهات تروّج لترشيح المنصوري لرئاسة الحكومة المقبلة، معتبراً أن عدم ردها على ذلك قد يعني، بحسب تعبيره، أنها «مرشحة إسرائيل باش تولي رئيسة حكومة فالمغرب».

وجاءت تصريحات بنكيران في سياق حملة انتخابية مشحونة، تخللتها انتقادات مباشرة لحزب الأصالة والمعاصرة وللقيادية السياسية.

تصعيد ضد «الأصالة والمعاصرة»

وقال زعيم حزب العدالة والتنمية إن حزب الأصالة والمعاصرة هو «حزب المتصهينين والصهيونية في المغرب»، في إشارة إلى تدوينات وشعارات انتشرت أخيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدّعي أصحابها أنهم إسرائيليون.

وربط بنكيران هذه الاتهامات بموقف حزبه الرافض للتطبيع، داعياً سكان سوس، الذين وصفهم باللطفاء والمتعقلين، إلى التصدي لما سمّاه «محاولة صهينة الوطن».

وقال بنكيران أمام أنصاره: «إلى ما رداتش غادي نفهمو أنها مرشحة إسرائيل باش تولي رئيسة حكومة فالمغرب». وأضاف: «حزبنا رفض التطبيع ويرفضه وسيرفضه».

وأوضح أنه لا يقصد اليهود المغاربة باتهاماته، مشيراً إلى أنهم عاشوا مع المغاربة قروناً، وأنه كان يلتقي بهم عندما كان رئيساً للحكومة. وأضاف أنه يقصد، بحسب قوله، «أنصار دولة إسرائيل الظالمة لي كتقتل الفلسطينيين».

غياب الرد الرسمي

وتأتي هذه التصريحات في إطار تصعيد سياسي خلال الحملة الانتخابية، بعدما سبق لبنكيران أن وجّه سنة 2016 أوصافاً مماثلة إلى إلياس العماري. وأثارت تلك التصريحات حينها جدلاً واسعاً، من دون أن تترتب عنها متابعات قضائية.

ولم يصدر، حتى الآن، أي رد رسمي عن حزب الأصالة والمعاصرة أو عن فاطمة الزهراء المنصوري بشأن الاتهامات التي وجّهها بنكيران خلال المهرجان الخطابي في تارودانت.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *