بلغ عدد المصابين المرتبطين بواقعة تسمم غذائي أعقبت تناول وجبة «السيكوك واللبن» قرب السوق الأسبوعي بمدينة برشيد 44 حالة، وفق المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة.
وتناولت غالبية الحالات الوجبة أثناء عودتها من السوق، الذي يقام كل يوم اثنين، في وقت شهدت فيه المدينة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، فيما تتواصل التحريات لتحديد مصدر التسمم والظروف المحيطة بالواقعة.
13 مصاباً يخضعون للمراقبة الطبية
وبحسب آخر المعطيات، يخضع 13 مصاباً للمراقبة الطبية، بينما غادر 27 شخصاً المستشفى الجامعي بعد تلقي العلاجات الضرورية، في حين توجه مصابان إلى مصحة خاصة لاستكمال العلاج.
وظهرت على عدد من المصابين أعراض شملت المغص والقيء وارتفاع درجات الحرارة، ما استنفر الأطر الطبية والتمريضية عقب توافد الحالات على المؤسسات الصحية.
تحقيقات لتحديد مصدر التسمم
وقالت مصادر مطلعة إن المصالح المختصة تواصل متابعة الوضع الصحي للمصابين، بالتوازي مع إجراء التحريات والفحوصات اللازمة بشأن الوجبة التي تناولها المتضررون قرب السوق الأسبوعي.
ولم تحدد المعطيات المتوفرة، في انتظار نتائج التحقيق، ما إذا كان مصدر التسمم مرتبطاً بالسيكوك أو باللبن أو بطريقة حفظ مكونات الوجبة.
تحذيرات من مشتقات الحليب غير المراقبة
وأعادت الواقعة، التي تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة، إلى الواجهة التحذيرات الصحية المرتبطة باقتناء واستهلاك مشتقات الحليب من الباعة المتجولين أو من أماكن غير مهيأة لحفظها وفق الشروط الصحية الملائمة.
وتزداد مخاطر فساد هذه المنتجات خلال فترات الحرارة المرتفعة، خصوصاً عند غياب وسائل التبريد والمراقبة اللازمة.
وسبق للمصالح الصحية أن وجهت تحذيرات إلى المواطنين بشأن اقتناء مشتقات الحليب من مصادر غير مراقبة، داعية إلى تفادي استهلاك المنتجات التي لا تتوفر على شروط الحفظ والسلامة، للحد من مخاطر التسممات الغذائية.
وينتظر أن تكشف نتائج الفحوصات والتحقيقات الجارية مصدر التسمم والمسؤوليات المرتبطة بظروف إعداد الوجبة أو عرضها للبيع.


