اليوم العالمي لسرطان الرئة: الوقاية والتشخيص المبكر
\n
في الأول من أغسطس من كل عام، يوافق اليوم العالمي لسرطان الرئة. تؤكد السلطات الصحية على رفع الوعي بهذا المرض الذي يعد من أكثر السرطان انتشاراً وفتكاً في العالم. يهدف اليوم إلى تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر والاستفادة من التطورات المتسارعة في أساليب العلاج.
\n
يرى خبراء السرطان أن الرئة تصدُر عند نمو غير طبيعي وغير منضبط لخلاياها، وأن السرطان ينقسم أساساً إلى سرطان الرئة غير صغير الخلايا، وهو النوع الأكثر شيوعاً، وكذلك سرطان الخلايا الصغيرة. يظل التدخين العامل الرئيسي للخطر، إلى جانب التدخين السلبي وتعرّض الرادون وتلوث الهواء وبعض المواد المهنية الضارة.
\n
ولا يقتصر سرطان الرئة على المدخنين فقط، فبعض الحالات تصيب أشخاصاً لم يسبق لهم التدخن بسبب عوامل بيئية أو وراثية أو مهنية مختلفة. لذلك يؤكد الأطباء ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض، وعدم استبعاد احتمال الإصابة بناءً على تاريخ التدخين وحده.
\n
من بين الأعراض الأكثر شيوعاً: السعال المستمر أو تغير طبيعته، ضيق التنفس، تكرار التهابات الصدر، بحة الصوت، الأزيز، صعوبة البلع، آلام الصدر أو الكتف والظهر، فقدان الشهية والوزن دون سبب واضح، الشعور المستمر بالإرهاق، أو خروج دم مع السعال.
\n
كما يوضح الخبراء أن التقدم في الطب الدقيق سمح بإجراء اختبارات جينية للورم للبحث عن تغيرات مثل طفرات EGFR وإعادة ترتيب جين ALK، ما يساعد الأطباء على اختيار علاجات موجهة تعطل البروتينات التي يعتمد عليها نمو الخلايا السرطانية.
\n
وقد أظهرت العلاجات الموجهة فائدتها لدى بعض المرضى في المراحل المتقدمة، كما أُستخدم بعضها بعد الجراحة في حالات مبكرة تحمل طفرات محددة بهدف خفض خطر عودة المرض. وتستمر التجارب السريرية في تطوير أدوية جديدة، فيما قد تسمح إعادة التحاليل الجينية عند تطور الورم باكتشاف تغيرات جديدة واختيار علاج أكثر ملاءمة.
\n


