فوز الكاتبة المغربية زينب مكوار بجائزة أوريزون في بلجيكا
فازت الكاتبة المغربية زينب مكوار، أمس السبت في بلجيكا، بجائزة أوريزون عن روايتها تذكر النحل الصادرة عن دار غاليمار. العمل، كما تقول مقدمة الجائزة، مميز لأنه يستكشف بكثير من الرهافة التحولات المناخية والروابط العائلية في جنوب المغرب عبر كتابة شاعرية وعميقة الحساسية.
الرواية تقود القارئ إلى أعالي جبال الأطلس المغربي، وتؤكد قدرة اللغة على الجمع بين الذاكرة العائلية ونقل المعارف، في سرد يجمع بين البعد الشخصي والزمان المكاني للمكان.
تُعد هذه الرواية، إضافة إلى طموحات الكاتبة، إنتاجاً يخدم التصوير الأدبي لجهة الجنوب المغربي عبر منشور دار غاليمار. وتستخدم البناء اللغوي والصور المتخيلة لكشف كيف يتشابك التغير المناخي مع حياة السكان وتقاليدهم، وكيف تظل الروابط الأسرية المحرك الأساسي للسرد. من خلال هذا العمل، يغوص القارئ في عالم يتجاور فيه الحاضر المتبدل مع ماضٍ غني بالذكريات، حيث تلتقي الذاكرة العائلية بنقل المعرفة من جيل إلى جيل، وتترجم هذه العملية إلى لغة سردية موحية تثري الأدب المغربي إلى جانب التجارب العالمية.
يعكس فوز مكوار على جائزة أوريزون حضور الأدب المغربي في منصات دولية، ويؤكّد أن الجنوب المغربي بموضوعاته البيئية والذاكرة العائلية يجد صدى لدى القرّاء العالميين. كما يشير إلى أن الأعمال غير التقليدية من العالم العربي تجد طريقها إلى قوائم الجوائز الكبرى، ما يفتح الباب أمام مزيد من الأعمال الإبداعية التي تناقش قضايا محلية لكن بأنساق ذات أبعاد عالمية.


