زفاف جماعي يضيء حياة 40 شاباً من ذوي الإعاقة في رفح
نظمت جمعية خيرية في منطقة مواصي رفح جنوبي قطاع غزة حفل زفاف جماعي لـ40 شاباً من ذوي الإعاقة والمصابين، بينهم مبتورو أطراف، بتمويل من الشعب المغربي.
أُقيم الحفل في إطار مبادرات الإغاثة والدعم التي تنفذها الجمعيات المحلية بمشاركة جهات مانحة، وسط أجواء فرح اختلطت بآثار الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 8 أكتوبر.
وتأتي الفعالية في سياق جهود تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية والضغوط الاقتصادية التي تفرضها الحرب على سكان غزة، مع الإشارة إلى أن الحدث يهدف إلى توفير إطار احتفالي يحفظ كرامة المستفيدين ويواكب احتياجاتهم في بيئة محدودة الموارد.
المكان الجغرافي للمبادرة هو مواصي رفح في أقصى جنوب قطاع غزة، حيث يواجه السكان صعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية وتوفير الموارد اليومية. وتؤكد الجمعية أن التمويل المغربي يمثل جزءاً من جهد أوسع للمجتمع الدولي لدعم فئة الشباب من ذوي الإعاقة والمصابين في غزة، وتوثيقاً لروابط التضامن عبر الحدود.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة إنسانية تشجع على التكافل وتوفير مظلة حماية للمواطنين الأكثر ضعفاً في ظل النزاع المستمر وتداعياته الاقتصادية.
وختاماً، أشارت الجهة المنظمة إلى أن الحفل يهدف إلى إدخال قدر من الفرحة والبهجة إلى حياة المشاركين رغم الظروف الصعبة، مع التأكيد على استمرار التضامن والمؤسسات الخيرية في تقديم الدعم. ورغم الأثر الإيجابي لهذه الفعاليات، يظل الوضع الإنساني في غزة محل قلق، إذ تواصل الحرب وتداعياتها تقويض قدرة السكان على الحصول على الخدمات الأساسية وتوفير احتياجاتهم اليومية.


