بيان منخرطي الوداد يحذر من كارثة وشيكة ويؤكد ضرورة الوحدة
أصدر منخرطو نادي الوداد الرياضي بلاغاً شديد اللهجة حذر من «كارثة وشيكة» تهدد استقرار القلعة الحمراء، معبرين عن مخاوفهم جراء الوضعية الراهنة التي يعيشها الفريق في مرحلة حساسة من الموسم. وأشار البلاغ إلى أن الوضع يثير تساؤلات لدى جمهور الوداد الذي يواكب التطورات بترقب وحذر.
وأشار البلاغ إلى أن المخاوف «مشروعة ومشتركة» بين المنخرطين والأنصار، بالنظر إلى ارتباط الجميع بمصلحة النادي وحماية تاريخه ومكانته داخل الكرة الوطنية والقارية. كما وجه المنخرطون انتقادات مباشرة لبعض الاختيارات التدبيرية للمكتب المسير، معتبرين أن التراجع الملحوظ في نتائج الفريق يعكس اختلالات على مستوى التسيير الرياضي. كما أكد البلاغ أن استمرار تجاهل أصوات الجماهير لم يعد مقبولاً، في ظل ما وصفوه بتصاعد حالة «نفاد الصبر»، محذرين من أن المؤشرات الحالية تنذر بخطر حقيقي يهدد الاستقرار.
وفي المقابل، أعلن البلاغ عن نية المنخرطين إجراء تقييم شامل للوضع والإمكانيات المتاحة، مع اتخاذ ما يلزم من خطوات في التوقيت المناسب، بما يخدم مصلحة النادي ويحافظ على استقراره. ورغم حدة الانتقادات، شدد البلاغ على ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الدقيقة، خصوصاً مع اقتراب مباريات حاسمة، مؤكداً أن دعم الفريق واجب لا يقبل التراجع.
ويستعد الفريق الأحمر لخوض مواجهتين مهمتين، داخل وخارج الميدان، في سباق حاسم لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة. وفي هذا السياق، عبّر المنخرطون عن ثقتهم في التزام الجماهير الودادية بدورها المعتاد، سواء من خلال الدعم داخل المدرجات أو في تنقلاتها خلف الفريق رغم كل الظروف. واختتم البلاغ برسالة واضحة مفادها أن الدعم سيستمر حتى صافرة النهاية، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة داخل البيت الودادي.


