فيرول يلوّح بالقضاء بعد كتابات عنصرية أمام مقر PSdeG

Okhtobot
2 Min Read

خلفية الحادثة

فيرول (إسبانيا) – أعلن فرع الحزب الاشتراكي العمالي PSdeG في مدينة فيرول عزمه اللجوء إلى القضاء عقب العثور على كتابات عنصرية على واجهة مقرّه تضمنت عبارات مثل «خونة» و«عبيد المغرب».

قالت المصادر الحزبية إن هذه العبارات تجاوزت الخلاف السياسي واستهدفت أعضاء الحزب بسبب مواقفهم، في ظل تصاعد نقاشات الهجرة وعلاقات إسبانيا مع المغرب. وتضيف أن الحادثة جاءت في سياق توتر سياسي عام حول ملف الهجرة وتنامي الخطاب المرتبط بالعلاقة مع المغرب.

السياق المحلي والدعوات

على صعيد السياق المحلي، دانت حركة «فيرول إن كومون» الكتابات ودعت المجلس البلدي إلى إصدار موقف جماعي ضدها. قالت لارا مينديز، أمينة التنظيم في PSdeG، إن الواقعة تعكس «الاستقطاب السياسي المقلق»، منتقدة التطبيع للخطاب التصادمي الذي يغذيه اليمين المتطرف. كما أشار أنخيل ماتو، الكاتب المحلي للحزب الاشتراكي الجاليكي، إلى أن خطاب اليمين المتطرف بات يتغلغل في النقاش العام محذراً من أن استهداف الاشتراكيين بعبارات عنصرية وإهانات من هذا النوع يشكل تهديداً للتعايش الديمقراطي.

إطار أوسع: الهجرة والساحة السياسية

وفي سياق أوسع، تتصاعد حدة النقاش حول الهجرة خصوصاً مع التطورات في سبتة المحتلة؛ إذ أفادت السلطات بأن نحو 80 ألف شخص عبروا الحدود في يومي 30 و31 يوليوز. وفي المقابل، دعا حزب فوكس اليميني المتطرف إلى فتح تحقيق قضائي مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز بتهم «الخيانة» و«تقويض أمن الدولة»، ما يعكس مستوى الاستقطاب في الساحة السياسية. وفي حين سعى وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس لتهدئة الأوضاع خلال زيارته سبتة، أشاد باستعداد المغرب للتعاون في ملف القاصرين غير المصحوبين بذويهم الذين عبروا الحدود.

ترى الأحزاب اليمينية واليمين المتطرف أن ملف الهجرة أداة في صراعها السياسي مع حكومة سانشيز، بينما يرى الاشتراكيون أن استخدام عبارات مثل «عبيد المغرب» ضد مناضليهم يمثل انتقالاً من المعارضة إلى خطاب يحمل حمولة عنصرية، ما دفعهم إلى التلويح باللجوء إلى القضاء. قالت لارا مينديز في سياق ذلك: «الاستقطاب السياسي المقلق»، وأضافت أن التطبيع للخطاب التصادمي يغذيه اليمين المتطرف. كما أشار أنخيل ماتو إلى أن «خطاب اليمين المتطرف بات يتغلغل في النقاش العام»، محذراً من أن «استهداف الاشتراكيين بعبارات عنصرية وإهانات من هذا النوع يشكل تهديداً للتعايش الديمقراطي».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *