توقيف مطلوب بتركيا بعد 4 عمليات تجميل غيّرت ملامحه
أوقف الأمن التركي في العاصمة أنقرة المتهم بارِيش ميرزا، مواطن تركي كان فاراً من العدالة منذ عام 2010. وتُشير الخلفيات إلى جريمة قتل شهدتها أنقرة ذهب ضحيتها شاب قُتل بإطلاق 28 طلقة نارية.
وفق التحقيقات، أجرى ميرزا أربع عمليات تجميل لتغيير ملامحه تماماً، شملت إعادة تشكيل الأنف والذقن والشفاه إضافة إلى زراعة الشعر، حتى صار نسخة مطابقة لشقيقه الذي كان انتحل صفته باستخدام بطاقته الشخصية للتحرك بحرية. وعاد من جورجيا ليستقر في تركيا، وهو ما بدا كفخ أمني أدى إلى توقيفه عند أول اختبار أمني.
وتمكنت فرقة المطلوبين التابعة لشعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن أنقرة من تحديد هوية ميرزا بدقة وتوقيفه عند أول فحص أمني. وبناءً على هذه الإجراءات، أُودع المتهم مقر المحكمة لاستكمال إجراءات الادعاء عقب القبض عليه. وتوثيقاً لما حدث، وثقت مقاطع فيديو لحظة اقتياده مقيداً إلى المحاكمة وهو يحمل ملامحه الجديدة، في مشهد يحاكي قصة من أكثر محاولات التملّص من العقوبة تعقيداً.
وتؤكد المصادر أن هذه الحادثة تعد من أغرب المحاولات لتجنب العقوبة، إذ لم تصمد المهارة الطبية في تغيير الملامح أمام احترافية الأجهزة الأمنية في تعقب الجناة مهما طال الزمن. وتضيف أن فريق قسم المطلوبين في مديرية الأمن تمكن من رصد تحركاته وتحديد هويته بدقة، لتتم إحالته إلى القضاء مباشرةً بعد الوقوف على الحقيقة. وتظل مقاطع الفيديو التي جرى نشرها توثيقاً لمرحلة الاعتقال والإحضار أمام العدالة، مع الإشارة إلى أن هذه العملية تعكس قدرة الأمن في تكثيف جهود المتابعة حتى مع تغيّر ملامح المشتبه بهم.


