ندوة أكاديمية حول العلاقات المغربية-البرتغالية
الرباط – استضافت جامعة محمد الخامس بالرباط يوم أمس الجمعة ندوة أكاديمية بعنوان “العلاقات المغربية البرتغالية بعيون أكاديمية” ضمن النسخة الحادية عشرة من برنامج “أعلام في الذاكرة”. شارك فيها أكاديميون وباحثون من المغرب والبرتغال، ساعين إلى إعادة قراءة مسارات التفاعل التاريخي والثقافي بين المملكتين من زوايا فكرية وجيوسياسية متعددة.
وتناولت جلسات الندوة محاور تتصل بالتاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين، وبطرق التبادل العلمي والثقافي التي شكلت الحاضر القريب للمجتمعات المعنية. كما عرضت النقاشات مقاربات معرفية جديدة تسهم في فهم الديناميات التي حكمت العلاقات عبر العصور، مع التأكيد على أهمية قراءة هذه العلاقات في إطار متكامل يجمع بين التحليل الفكري والاعتبارات الجيوسياسية.
وتُعد الندوة جزءاً من سلسلة أنشطة البرنامج، وتتيح منصة للباحثين المغربيين والبرتغاليين لتبادل الرؤى وتطوير آفاق تعاون أكاديمي بين البلدين.
وتم تنظيم الحدث في مدرج ابن عبد الجليل بكلية الآداب بجامعة محمد الخامس، وهو مكان تُعقد فيه عادةً جلسات من هذا النوع. وتأتي هذه الندوة كحلقة من النسخة الحادية عشرة لبرنامج “أعلام في الذاكرة” الذي يهدف إلى إبراز الأعمال الأكاديمية حول العلاقات المغربية-البرتغالية من منظور بحثي متعدد التخصصات. وشارك في اللقاء أكاديميون وباحثون من المغرب والبرتغال، ما وفر منصة مناسبة لتبادل وجهات النظر وتقديم مقاربات مختلفة تغطي التاريخ والثقافة والتبادل المؤسسي الذي شهدته العلاقات بين البلدين عبر العصور.
ترتكز محاور النقاش على إعادة قراءة مسارات التفاعل بين المملكة المغربية والبرتغال من زوايا فكرية وجيوسياسية متعددة، مع التركيز على العوامل التي شكلت العلاقات الثنائية عبر القرون. وتؤكد الجلسات أن فهم هذه العلاقات من منظور أكاديمي قد يفتح آفاق جديدة لفهم الحاضر وتعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات التعليمية في البلدين.


