تطوان تشدد الرقابة على بيع الأضاحي قبل العيد

Okhtobot
3 Min Read

تطوان تشدد الرقابة على بيع الأضاحي قبل العيد

تطوان تشهد حملة واسعة أطلقتها السلطات المحلية لمحاربة بيع الأضاحي العشوائي داخل الأحياء السكنية وداخل ما يُعرف بالكراجات، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لعيد الأضحى وبناءً على تعليمات وزارة الداخلية.

كثفت مقاطعة طابولة عمليات المراقبة في أحياء خندق الزربوح والوقاية واللوزيين وطابولة، إضافة إلى النقاط التي كانت تتحول إلى فضاءات لبيع الأغنام داخل الكراجات والمستودعات السكنية. أعوان السلطة والقوات المساعدة يباشرون جولات ميدانية يومية لرصد أي نشاط مرتبط ببيع الأضاحي خارج الإطار المنظم، مع توجيه إنذارات للمخالفين ومنع استغلال الأزقة والأرصفة والأحياء السكنية لهذا النشاط الذي كان يثير استياء الساكنة كل سنة.

كما امتدت هذه الحملات إلى نفوذ مقاطعة كويلما، خاصة منطقة كرة السبع، التي شهدت انتشار نقاط البيع العشوائي وتكدساً واحتلالاً للملك العمومي خلال السنوات الماضية. وشملت التدخلات الدروب والأزقة الداخلية بحي كرة السبع والمناطق المجاورة، حيث تم تطويق مختلف النقاط التي اُستخدمت بشكل غير قانوني لعرض وبيع أضاحي، في إطار مقاربة شمولية تروم إنهاء البيع غير المنظم داخل النسيج الحضري. وفي إطار هذا التوجه، تولت السلطة الإقليمية بعمالة تطوان تأهيل وتجهيز سوق الأضاحي بمنطقة سيدي عبد السلام الساحلية، عبر توفير فضاءات منظَّمة للعرض والبيع، وتعبيد المسالك الداخلية، وتوفير الإنارة والتجهيزات الأساسية، إضافة إلى تهيئة ممرات خاصة لتسهيل حركة الباعة والكسابة والمرتفقين، وذلك ضمن مقاربة تروم ضمان ظروف ملائمة وآمنة لعملية البيع والشراء.

وأكدت المصادر أن هذه التحركات تأتي في سياق توجه يروم حصر عملية بيع الأضاحي بالسوق المخصص بمنطقة سيدي عبد السلام الساحلي، بما يسمح بتوفير فضاء مناسب للبيع والشراء بعيداً عن العشوائية. وترى السلطات أن تجميع الباعة داخل سوق موحّد سيساهم في خلق منافسة مباشرة بين الكسابة، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على الأسعار ويخفف من المضاربة التي أثقلت كاهل المواطنين خلال السنوات الأخيرة، فضلاً عن تسهيل مراقبة جودة الأضاحي واحترام الشروط الصحية والتنظيمية.

وفي تصريحات لصحيفة أخبارنا المغربية، عبرت فاطمة شانة من ساكنة حي طابولة عن ارتياحها إزاء الإجراءات قائلةً إن الأحياء كانت تتحول كل سنة إلى سوق مفتوح، وسط الضجيج والروائح والأزبال، لذلك فإن تشديد المراقبة هذه السنة يعتبر خطوة إيجابية تحترم راحة السكان وتحافظ على نظافة الحي. وأضافت أن حضور السلطات الميداني أعطى إحساساً بالانضباط وأن الوضع هذا العام مختلف عن السنوات الماضية. من جهته، قال أحمد البقالي من حي كويلما إن تجميع الكسابة داخل سوق سيدي عبد السلام قد يساعد في خلق منافسة حقيقية في الأسعار، لأن البيع داخل الأحياء كان يفتح الباب أمام الوسطاء والشناقة الذين يرفعون الأثمان. كما عبر آخرون عن إشادتهم بالإجراءات بوصفها خطوة تنظيمية تعيد الانضباط إلى الأحياء وتقلل مظاهر الفوضى المرتبطة بالعيد، مؤكدين أن التدابير سيكون لها أثر إيجابي على راحة السكان وسلامة المحيط.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *