طنجة: جدل حاد بدعم معلن لإسرائيل في مجلس بني مكادة

Okhtobot
2 Min Read

طنجة – عقد مجلس مقاطعة بني مكادة في مدينة طنجة أمس الإثنين دورة استثنائية أثارت جدلاً واسعاً بعدما أعرب مستشار استقلالي عن موقف يؤيد إسرائيل خلال الجلسة. وأدت مداخلة المستشار جمال العوامي إلى ردود فعل غاضبة داخل القاعة وخارجها، مع تشديده على عبارة «عدم شتم الإسرائيليين أو إهانتهم» التي اعتُبرت بمثابة موقف علني يدعم إسرائيل. التصريحات جاءت في وقت حساس للنخب المحلية في طنجة، حيث تتنامى أسئلة حول تمثيل السكان والسياسات المتبعة في المقاطعة. وقد ارتفعت وتيرة الاحتجاج داخل المجلس وخارجه بينما يعكف أعضاء على تقييم معاني الموقف المعلن فيما أشار بعضهم إلى أن ذلك يعزز الانقسام ويبعث برسائل غير مقبولة للساكنة.

تصاعد الجدل وتداعياته

ولم تقتصر تداعيات الواقعة على قاعة الاجتماعات فحسب؛ بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المواطنين عن استنكارهم الشديد لتصريحات العوامي، مؤكدين أن المستشار لا يمثلهم وأن ما صدر عنه يظل موقفاً شخصياً. كما أشار المنتقدون إلى أن التصريحات ربما تعكس تهميشاً للسكان أو تفاوتاً في النظرة إلى قضايا منطقة بني مكادة، وهو ما يفاقم الخلاف السياسي داخل المجلس بداخله وخارجه. وتواصلت المداولات وسط توقعات بمزيد من النقاش حول مدى ملاءمة المواقف العلنية التي يصدرها أعضاء المجلس في سياق قضايا محلية حساسة.

وأكملت الجلسة كالمعتاد مع استمرار الجدل، بينما تمسك العوامي بموقفه ورفضه التراجع عن أقواله رغم المطالبات المتكررة بذلك. وقال خلال مداخلته: «عدم شتم الإسرائيليين أو إهانتهم»، وهو تصريح ظل يحافظ عليه رغم الضغوط السياسية. ووصف مؤيدوه هذا الموقف بأنه مبدئي ويمثل رأياً شخصياً لا يمكن اعتباره انعكاساً لآراء الساكنة. في المقابل، قال معارضوه إنه تصريح مستفز، وإنه لا يعكس مواقف ساكنة المقاطعة، لافتين إلى أن ذلك يعكس انقساماً واضحاً في أوساط المجلس ويزيد من التوتر السياسي المحيط بالجلسة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *