إغلاق 20 متجرًا عالميًا بسبب تدافع الجمهور

Okhtobot
2 Min Read

أخبار حول ساعات فاخرة تثير جدلاً عالمياً

تسببت الإطلاقات الأخيرة لساعات فاخرة في موجة فوضى عالمية. أعلنت Swatch بالتعاون مع Audemars Piguet إغلاق 20 متجراً رئيسياً حول العالم بسبب تدافع جماهيري غير مسبوق أمامها وبداخلها. وقالت الشركة السويسرية إن الحشود أدت إلى مخاطر أمنية تستلزم وقف البيع مؤقتاً لحماية سلامة الزوار والموظفين. من بين المتاجر المغلقة: دبي مول ومول الإمارات في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى منافذ بارزة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وسنغافورة. جاء القرار عقب أيام من توافد جمهور واسع على إطلاق الساعة الجديدة، في ظل احتجاجات ومظاهرات صغيرة امتدت إلى داخل بعض المتاجر الكبرى.

وتعود جذور الضجة إلى ساعة Royal Pop المبتكرة، وهي ثمرة تعاون Swatch مع دار Audemars Piguet. وتُعد هذه الساعة بمثابة إعادة توظيف لروح ساعة Royal Oak الأسطورية التي صممت عام 1972، مع لمسة بصرية مستوحاة من فنون البوب آرت في الثمانينيات. تتوفر الساعة في ثمانية ألوان، وتُصنَع من غلاف Bioceramic مع زجاج ياقوتي مقاوم للخدش والكسر، كما تعتمد آلية حركة ميكانيكية Sistem51 بنسخة تعبئة يدوية. وتأتي الساعة بسعر نحو 420 دولاراً مع قدرة بطارية طاقة تصل إلى 90 ساعة وتوثيق 15 براءة اختراع نشطة. كما أشارت Swatch إلى شرط صارم يمنع البيع عبر الإنترنت، ويُقتصر الشراء على المتاجر الواقعية بمعدل ساعة واحدة فقط لكل شخص.

رغم القيود المعلنة، قال بعض المشترين والمضاربين إن العناصر التي اشتروها أُعيد عرضها في الأسواق الثانوية بأسعار تصل إلى نحو 10 آلاف دولار، ما دفع الجمهور إلى المطالبة بفتح باب البيع الرقمي كوسيلة لخفض الطلب غير المشروع وتخفيف الضغوط على المتاجر. حتى الآن لم يصدر أي تصريح رسمي من Swatch بشأن الإغلاق أو سياسات البيع الجديدة، فيما تبقى تداعيات هذه الحملة التسويقية قائمة على الأسواق العالمية للساعات الفاخرة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *