الإفراط في غسل اليدين يضعف الجلد والجهاز المناعي

Okhtobot
2 Min Read

تنبيه من اختصاصية جلدية حول الإفراط في النظافة اليدوية

أصدرت أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية سفيتلانا ياكوفليفا تحذيراً من الإفراط في غسل اليدين أو الاستخدام المتكرر للمستحضرات المضادة للبكتيريا، محذّرة من أن ذلك قد يضعف الحاجز الطبيعي للجلد ويقلل من فعالية دفاعاته المناعية، وهو ما قد يفتح باباً أمام عدوى محتملة عند تلامس اليدين مع الأغشية المخاطية أو الجروح.

وتوسّع في شرح الآثار، فأوضحت أن سوء تطبيق النظافة أو الإفراط فيها قد يفضي إلى نتائج غير مقصودة تؤثر سلباً في صحة الجلد والجهاز المناعي للجسم.

وتوضح ياكوفليفا أن بعض الكائنات الدقيقة الموجودة على سطح الجلد لا تشكل خطراً بل تساهم في تنشيط المناعة الموضعية وتمنع استقرار الميكروبات الضارة لفترات طويلة. في المقابل، توجد ميكروبات عابرة تصل إلى الجلد من البيئة المحيطة مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا والكلبسيلة، إضافة إلى بعض الفيروسات كالنوروفيروس والروتا فيروس، وكذلك فطريات الكانديدا. هذه الكائنات عادةً لا تخترق الجلد إلا في حال وجود جروح، لكنها قد تبقى على سطحه لفترات متفاوتة ويمكن أن تنتقل بسهولة عبر اللمس أو الطعام أو الأدوات المشتركة. كما أكدت أن انتقال هذه الميكروبات إلى الأغشية المخاطية مثل العينين والأنف والفم، أو إلى الجروح، قد يسبب أمراض مختلفة تتراوح بين التهابات الجهاز الهضمي والعدوى التنفسية والتهابات العين.

كما أكدت أن غسل اليدين بالماء والصابون بشكل صحيح يعد من أبسط وأكثر الوسائل فعالية للوقاية، إذ يمكنه تقليل خطر التهابات الأمعاء بشكل كبير وتقليل أمراض الجهاز التنفسي بنسبة ملحوظة. كما شددت على أهمية تجفيف اليدين جيداً بعد غسلها باستخدام منشفة نظيفة أو مناديل ورقية ذات الاستخدام الواحد.

قالت ياكوفليفا: «الغسل اليدين بالماء والصابون بشكل صحيح يعد من أبسط وأكثر الوسائل فعالية للوقاية، إذ يمكنه تقليل خطر التهابات الأمعاء بشكل كبير وتقليل أمراض الجهاز التنفسي بنسبة ملحوظة». وأوضحت: «وفي المقابل، الإفراط في غسل اليدين دون حاجة، أو استخدام مواد قوية مضادة للبكتيريا أو محاليل كحولية بشكل متكرر، قد يضر بحاجز الجلد الطبيعي ويخل بتوازن البكتيريا النافعة، مما قد يضعف الدفاعات الطبيعية للجسم».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *