حدائق المنزل والمساحات الخضراء تقلل مخاطر السكري

Okhtobot
2 Min Read

حدائق المنزل والمساحات الخضراء تقلل مخاطر السكري

\n

دراسة جديدة أجرتها جامعة كوينزلاند الأسترالية ربطت امتلاك حدائق منزلية أو القرب من المساحات الخضراء بانخفاض محتمل في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ونشرت النتائج في مجلة BMC Public Health، حيث أظهرت أن الأشخاص الذين يمتلكون حديقة منزلية واسعة تقل لديهم احتمالات الإصابة بنسبة 6.8% مقارنة بغيرهم، في حين ينخفض الخطر بنحو 5.7% لدى من يعيشون قرب عدة حدائق عامة.

\n

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات لأكثر من 19 ألف فرد مدرجين في البنك الحيوي البريطاني، مع تقييم حجم وتوزيع المساحات الخضراء المحيطة بمنازلهم، بما في ذلك الحدائق الخاصة والمتنزهات الواقعة ضمن دائرة نصف قطرها 800 متر.

\n

وتشير التفسيرات إلى أن الفوائد لا تقتصر على الجمال فحسب، بل تشمل تشجيع النشاط البدني وقضاء وقت أطول في الهواء الطلق، إضافة إلى تأثيرات محتملة على الصحة النفسية ورفع مستويات فيتامين D. كما أشار الباحثون إلى احتمالات مرتبطة بالتعرض للبيئة الطبيعية، من بينها تأثير إيجابي محتمل على تنوع ميكروبات الأمعاء ودعم عمل الجهاز المناعي. وتُعد هذه النتائج خطوة إضافية في فهم العلاقة بين البيئة والصحة العامة، وتؤكد أن العناصر الخضراء قد تلعب دوراً في السيطرة على عوامل الخطر المرتبطة بالسكري ضمن الحياة الحضرية.

\n

وقالت الباحثة الرئيسية تشينونسو أوديبياتو إن النتائج تؤكد أهمية أخذ الصحة العامة بعين الاعتبار عند تصميم المدن والأحياء السكنية، مشيرة إلى أن الحدائق المنزلية والمجتمعية والمتنزهات القريبة قد تلعب دوراً في تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بالسكري. ودعت الدراسة إلى تعزيز حضور المساحات الخضراء في التخطيط العمراني مستقبلاً، معتبرة أن طريقة تصميم المدن لا تنعكس فقط على جودة الحياة، بل قد يكون لها أيضاً تأثير طويل الأمد على صحة السكان والأجيال المقبلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *