شاطئ سيدي الطوال: تحديات التطوير وخطر الأنقاض

Okhtobot
2 Min Read

شاطئ سيدي الطوال: وجهة واعدة وتحديات حاضرة

\n

شاطئ سيدي الطوال، الواقع ضمن تراب جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، يعد وجهة لمحبي الشواطئ العذراء والسياح القادمين من داخل المغرب وخارجـه، إضافة إلى الأسر المحافظة في المنطقة.

\n

منذ أزيد من سنتين جرى هدم عشرات المباني العشوائية التي كانت تحتل الملك البحري. لاقت هذه الخطوة صدى إيجابياً لدى كثيرين، إلا أن الأنقاض لا تزال في مكانها وتشوّه منظر الشاطئ وتطرح تساؤلات حول مدى متابعة المصالح الجماعية والإقليمية المعنية لهذه المبادرة.

\n

الشاطئ يفتقر إلى تنظيم في المواقف، فضلاً عن وجود محلات ومرافق صحية، كما أنه يفتقر إلى ممر يؤدي إليه بسبب وجود منحدر صخري صعب العبور، مما يجعل نزول المصطافين، خصوصاً كبار السن والصغار، أمراً محفوفاً بالمخاطر.

\n\n

ساحل الإقليم وآفاقه

\n

وعلى صعيد المنطقة، تمتد ساحل إقليم اشتوكة آيت باها لأكثر من 42 كيلومتراً، ويضم مجموعة شواطئ واعدة مثل سيدي الطوال وتفنيت والدويرة وماسة، وصولاً إلى ماسة وجماعاتها سيدي وساي وسيدي بيبي، التي تحظى ببعض الشواهد الدولية وتستقطب هواة الرياضات البحرية والصيد بالصنارة.

\n

إلا أن الواقع الراهن للبنيات التحتية الشاطئية يواجه تحديات كبرى، مع اعتماد نمط موسمي في التعامل مع التنمية السياحية، وهو ما يترجم في كثير من الأحيان إلى صورة سلبية لدى جزء من زوار المنطقة.

\n\n

التحديات والآفاق

\n

نقطة سوداء لا بد من الإشارة إليها، والمتمثلة في الطرق المهترئة والمتآكلة والضيقة المؤدية إلى شاطئ الأطلال، كما سماه أحد أبناء المنطقة، والتي تعيق أي مبادرة تطويرية أو تسويقية، وفق ما لفت إليه منتخبون محليون منذ مدة دون أن يظهر أثر ملموس على الأرض.

\n

ورغم ما تزخر به المنطقة من مؤهلات سياحية، يبقى تنفيذ مشاريع التطوير معتمداً على إرادة فعلية لدى المصالح المعنية وإرادة محلية لمواكبة النمو والتأهيل، وهو ما ينتظر أن يترجَم في خطوات عملية لتعزيز مكانة الشاطئ كوجهة متكاملة وآمنة.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *