ملخص الحكم
قضت محكمة الجنايات في دراغينيان بفرنسا، الجمعة 15 مايو، بإدانة المغني المغربي سعد لمجرد بالسجن خمس سنوات بتهمة الاعتداء الجنسي واغتصاب شابة في سانت تروبيه عام 2018. كما أصدرت المحكمة حكما بتعويض مالي للضحية قدره 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة.
تفاصيل الجلسة والإجراءات
مثل لمجرد، البالغ من العمر 41 عاماً، أمام المحكمة في حالة سراح مؤقت، ولم يصدر أمراً فورياً بإيداعه السجن. عقدت الجلسة خلف أبواب مغلقة بناءً على طلب الجهة المدعية، وهو إجراء يجيزه القانون الفرنسي في قضايا الاغتصاب.
خلفيات القضية ومسار القضايا المرتبطة
وكانت جلسات المحاكمة قد بدأت صباح الاثنين الماضي، خلف أبواب مغلقة، بطلب من النيابة العامة. وطالبت النيابة بعقوبة تصل إلى عشرة أعوام. وكان لمجرد قد نفى الاتهامات، وقضى ثلاثة أشهر في الحبس الاحتياطي عام 2018 في إطار هذه القضية. وتأتي هذه الإدانة في وقت يواجه فيه الفنان أيضاً مسار استئناف في قضية منفصلة؛ إذ أُدين في فبراير 2023 بالسجن ست سنوات بتهمة اغتصاب شابة فرنسية (لورا ب.) في فندق بباريس عام 2016. وكان من المقرر إجراء محاكمة الاستئناف في يونيو 2025، إلا أنها أُجّلت بسبب العارض الصحي لرئيسة المحكمة، كما أشار إلى ذلك القائمون على القضية.
وتعود فصول هذه القضايا إلى أغسطس 2018 حين التقت الضحية بلمجرد في ملهى ليلي في سانت تروبيه وذكرت أنها لم تكن تعرفه سابقاً ووافقت على مرافقته لتناول مشروب في الفندق، لتطور لاحقاً إلى اعتداء جسدي وجنسي، بينما نفى لمجرد وجود علاقة غير قانونية.
تصريحات الدفاع والمدعي
وفي حين لم يدل محامي الدفاع كريستيان سان بالاي بأي تعليق، قال محامي الحق المدني، دومينيك لاردان، إنه ‘يرتاح للقرار’ مع الإعراب عن أن ‘محاولة تحميل الضحية المسؤولية لا تقود إلى البراءة’. وتؤكد المحكمة أن دخول غرفة رجل لا يعني تلقائياً الموافقة على إقامة علاقة، وفق ما ورد في ملف القضية.


