ارتفاع سرطان البروستاتا يتصدر نقاش الكشف المبكر في بريطانيا
\n
لندن – بات سرطان البروستاتا أسرع أنواع السرطان تشخيصاً في المملكة المتحدة، وفقاً لبيانات حديثة. سجلت أكثر من 64 ألف حالة في عام 2022، مقابل ما يزيد بقليل عن 52 ألف حالة في 2021، بارتفاع يقارب 24%. كما ارتفع عدد الحالات بنحو 42% مقارنة بعام 2012، حين بلغ العدد نحو 45 ألفاً. ويمثّل سرطان البروستاتا احتمالاً بأن يصيب نحو رجل من كل ثمانية خلال حياته، وتزداد المخاطر عند الرجال فوق سن الخمسين، كما ترتبط العوامل العائلية والتاريخ العرقي بالإصابة، مع ارتفاع مخاطر الإصابة بين الرجال السود.
\n
ويُعيد إعلان السير كريس هوي، بطل أولمبي سابق في بريطانيا، إصابته بسرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة وانتشاره إلى العظام إلى واجهة النقاش حول الكشف المبكر، مع تعزيز الدعوات إلى توسيع نطاق الفحوصات وتوعية الرجال بمخاطر الخطر. وفي سياق ذلك، لا يوجد حتى الآن برنامج وطني شامل يدعو جميع الرجال في المملكة المتحدة إلى فحص روتيني. وتجري دراسات واسعة حالياً لتقييم طرق أكثر دقة للكشف المبكر، من بينها الجمع بين تحليل PSA والتصوير بالرنين المغناطيسي والاختبارات الجينية. وتؤكد المصادر أن بعض أشكال المرض قد لا تظهر أعراض في مراحله المبكرة، وهو ما يجعل الإحساس بالصحة لا يثبت خلوّ الشخص من المرض.
\n
وتوضح المصادر الطبية أن ارتفاع مستوى مستضد البروستاتا النوعي PSA لا يعني بالضرورة وجود سرطان، فارتفاعه قد يكون له أسباب أخرى، وبالتالي يحتاج الأمر عادة إلى تقييمات وفحوصات إضافية. وفي الوقت نفسه، يؤكد الخبراء أن ظهور مشكلات في التبول أو وجود دم في البول أو آلام غير معتادة يستدعي استشارة الطبيب، مع التنبيه إلى أن انتظار الأعراض وحدها ليس طريقة مناسبة لاكتشاف سرطان البروستاتا مبكراً، خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.


