علامات تغيّر الأظافر وكيف قد تكون علامة على الصحة
تؤكد المراجعات الطبية أن التغيرات المفاجئة أو المستمرة في لون الأظافر وشكلها وملمسها قد تكشف عن مشاكل صحية تتجاوز الجانب الجمالي، خصوصاً إذا ظهرت بصورة مفاجئة أو استمرت لفترة طويلة أو ارتبطت بأعراض مثل الإرهاق وضيق التنفس أو الألم.
من أمثلة ذلك زيادة انحناء الأظافر مع تضخم أطراف الأصابع، المعروف بتعجر الأظافر، الذي قد يدل على حالات تؤثر في وصول الأكسجين إلى الأنسجة، بما في ذلك أمراض الرئة والقلب، كما قد يرتبط باضطرابات في الكبد أو الجهاز الهضمي.
قد تشير الأظافر الرقيقة والمقعرة إلى الداخل، التي تشبه شكل الملعقة، إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خاصةً إذا رافقها شحوب مستمر أو تعب أو ضعف في القدرة على بذل المجهود، لكنها قد تكون أيضاً مرتبطة بأسباب صحية أخرى تتطلب تشخيصاً.
كما أن ظهور خط بني أو أسود جديد أسفل ظفر واحد يستدعي الانتباه، خاصة إذا تغير حجمه أو لونه وامتد إلى الجلد المحيط، فقد يكون ناتجاً عن إصابة بسيطة، ولكنه في بعض الحالات قد يعكس سرطان الجلد الذي يبدأ تحت الظفر.
كما أن تكسر الأظافر وتقشرها غالباً ما ينجم عن التعرض المفرط للماء والمنظفات أو استخدام مستحضرات التجميل، غير أن استمرار المشكلة قد يرتبط بنقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض جلدية، ولا يكفي الاعتماد على شكل الظفر وحده لتحديد السبب.
ينصح الأطباء بمراجعة مختص عند ظهور تغير غير مفسر ومستمر، أو وجود ألم وتورم وإفرازات حول الظفر، أو ترافق التغيرات مع ضيق التنفس وفقدان الوزن والإرهاق الشديد، مع تجنب الاعتماد على الصور أو التشخيص الذاتي لاتخاذ قرارات علاجية.
تكشف التغيرات التي تطرأ على لون الأظافر أو شكلها وملمسها أحياناً عن مشكلات صحية تتجاوز الجانب الجمالي، خصوصاً عندما تظهر بصورة مفاجئة أو تستمر فترة طويلة أو تترافق مع أعراض أخرى مثل الإرهاق وضيق التنفس والألم.
ويشير ازدياد انحناء الأظافر مع تضخم أطراف الأصابع، فيما يعرف بـ «تعجر الأظافر»، إلى احتمال وجود حالات تؤثر في وصول الأكسجين إلى الأنسجة، من بينها بعض أمراض الرئة والقلب، كما قد يرتبط باضطرابات في الكبد أو الجهاز الهضمي.
وقد تدل الأظافر الرقيقة والمقعرة إلى الداخل، التي تشبه شكل الملعقة، على الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خاصة إذا رافقها شحوب أو تعب مستمر أو ضعف القدرة على بذل المجهود، لكنها قد تظهر أيضاً لأسباب صحية أخرى تتطلب التشخيص.
ويستدعي ظهور خط بني أو أسود جديد أسفل ظفر واحد الانتباه، خصوصاً إذا تغير حجمه أو لونه أو امتد إلى الجلد المحيط، إذ قد يكون ناتجاً عن إصابة بسيطة، لكنه قد يمثل في حالات محدودة علامة على سرطان الجلد الذي يبدأ تحت الظفر.
وينتج تكسر الأظافر وتقشرها غالباً عن التعرض المفرط للماء والمنظفات أو استخدام مستحضرات التجميل، غير أن استمرار المشكلة قد يرتبط بنقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض جلدية، ولا يمكن تحديد السبب من شكل الظفر وحده.
وينصح الأطباء بمراجعة مختص عند ظهور تغير غير مفسر ومستمر، أو وجود ألم وتورم وإفرازات حول الظفر، أو ترافق التغيرات مع ضيق التنفس وفقدان الوزن والإرهاق الشديد، مع تجنب الاعتماد على الصور أو التشخيص الذاتي لاتخاذ قرارات علاجية.
تكشف التغيرات التي تطرأ على لون الأظافر أو شكلها وملمسها أحياناً عن مشكلات صحية تتجاوز الجانب الجمالي، خصوصاً عندما تظهر بصورة مفاجئة أو تستمر فترة طويلة أو تترافق مع أعراض أخرى مثل الإرهاق وضيق التنفس والألم.
ويشير ازدياد انحناء الأظافر مع تضخم أطراف الأصابع، فيما يعرف بـ «تعجر الأظافر»، إلى احتمال وجود حالات تؤثر في وصول الأكسجين إلى الأنسجة، من بينها بعض أمراض الرئة والقلب، كما قد يرتبط باضطرابات في الكبد أو الجهاز الهضمي.
وقد تدل الأظافر الرقيقة والمقعرة إلى الداخل، التي تشبه شكل الملعقة، على الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خاصة إذا رافقها شحوب أو تعب مستمر أو ضعف القدرة على بذل المجهود، لكنها قد تظهر أيضاً لأسباب صحية أخرى تتطلب التشخيص.
ويستدعي ظهور خط بني أو أسود جديد أسفل ظفر واحد الانتباه، خصوصاً إذا تغير حجمه أو لونه أو امتد إلى الجلد المحيط، إذ قد يكون ناتجاً عن إصابة بسيطة، لكنه قد يمثل في حالات محدودة علامة على سرطان الجلد الذي يبدأ تحت الظفر.
وينتج تكسر الأظافر وتقشرها غالباً عن التعرض المفرط للماء والمنظفات أو استخدام مستحضرات التجميل، غير أن استمرار المشكلة قد يرتبط بنقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض جلدية، ولا يمكن تحديد السبب من شكل الظفر وحده.
وينصح الأطباء بمراجعة مختص عند ظهور تغير غير مفسر ومستمر، أو وجود ألم وتورم وإفرازات حول الظفر، أو ترافق التغيرات مع ضيق التنفس وفقدان الوزن والإرهاق الشديد، مع تجنب الاعتماد على الصور أو التشخيص الذاتي لاتخاذ قرارات علاجية.


