مؤثر مغربي يكشف مخاطر سوق المكملات الغذائية
أشرف، مؤثر مغربي نشط في رياضة كمال الأجسام، فجر معطيات مثيرة بشأن سوق المكملات الغذائية في المغرب، متهماً عدداً من البائعين وأصحاب المحلات باعتماد ممارسات غير قانونية تمس سلامة المستهلك وترفع هوامش الربح بشكل كبير.
وفي شريط فيديو متداول، أوضح المصدر أن جزءاً من المنتجات المعروضة في السوق إما مهربة ولا تخضع للمساطر القانونية الجاري بها العمل، أو مغشوشة وتروّج على أساس أنها مكملات غذائية أصلية. كما أشار إلى أن بعض البائعين يعمدون إلى تسويق مواد منخفضة التكلفة على أنها كرياتين، أو تقديم خلطات بسيطة بنكهات صناعية على أنها بروتين موجه لبناء العضلات، وهو ما يثير إشكالات تتعلق بالجودة والمصداقية.
ويظهر في التسجيل أن هذه التصريحات تتركز حول أعراض المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها المستهلكون عند شراء مثل هذه المنتجات عبر قنوات غير موثوقة.
وتشير التصريحات إلى وجود مخاطر تتصل بمراقبة القطاع، في ظل إقبال واسع من فئة الشباب على المكملات الغذائية، مع مؤشرات على انتشار الغش والتهريب. كما أشار المصدر إلى أن المنتجات الأصلية نفسها تتعرض لزيادات سعرية داخل السوق الوطنية، حيث يصل هامش الربح إلى 300 في المائة. وفي أمثلة ملموسة، يذكر أنّ سعر الكيلوغرام من أحد أنواع البروتين في الأسواق الأوروبية يقارب 13 يورو، بينما يباع في المغرب بين 1200 و1300 درهم. وتطرح الأرقام والتوصيفات تساؤلات حول كفاية الرقابة الوطنية وضبط السوق، وتدعو إلى تدخل الجهات المختصة لضبط جودة المنتجات وحماية المستهلك من مخاطر صحية واقتصادية. كما يبرز وجود فئة واسعة من الشباب في الإقبال على هذه المنتجات وتزايد الاعتماد عليها كجزء من الروتين الرياضي اليومي.
وقال المصدر نفسه في الشريط: «جزء من المنتجات المعروضة في السوق إما مهربة ولا تخضع للمساطر القانونية الجاري بها العمل، أو مغشوشة وتروّج على أساس أنها مكملات غذائية أصلية.» وتابع قائلاً: «هامش الربح قد يصل إلى 300 في المائة.» وأضاف: «سعر الكيلوغرام من البروتين في الأسواق الأوروبية حوالي 13 أورو، في حين يباع في المغرب بما بين 1200 و1300 درهم.» وأشار إلى أن «هذه الوضعية تطرح إشكالات تتعلق بالجودة والمصداقية وتؤكد الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية لضبط السوق وحماية المستهلك.»


