المغرب ضمن توقعات صناعة الدفاع البحرية حتى 2030
قالت مؤسسة ميراي أسيت سيكيوريتيز في تقرير حديث إن المغرب ظهر ضمن التوقعات الدولية المرتبطة ببرامج اقتناء الغواصات وتعزيز القدرات الدفاعية البحرية، ضمن تحليل يغطي آفاق قطاع بناء السفن والصناعات العسكرية حتى عام 2030. وأشار التقرير إلى إدراج المملكة ضمن ما وصفه بالخطط المحتملة للصناعة الكورية الجنوبية، مع الإشارة إلى احتمال شراء ثلاث غواصات هجومية متقدمة من طراز KSS-III وتوجّه زمني يمتد حتى عام 2027، في إطار مساعٍ دولية لتحديث الأساطيل البحرية.
قدرات غواصات KSS-III والتبعات الاستثمارية
وتبيّن المعطيات أن الغواصات من طراز KSS-III تتمتع بقدرات متقدمة في المراقبة البحرية والردع والهجمات بعيدة المدى، إضافة إلى اعتمادها نظام دفع مستقل عن الهواء ما يمنحها قدرة أفضل على البقاء في أعماق البحر لفترات طويلة. كما أوضح التقرير أن إدراج المغرب ضمن هذه التوقعات يندرج أساساً في إطار تحليلات استثمارية تهدف إلى رصد فرص النمو أمام الشركات الكورية، ولا يعكس بالضرورة وجود التزام تعاقدي رسمي من المملكة.
التكلفة والاعتبارات السياسية والمالية
وأضاف التقرير أن قيمة الوحدة الواحدة من هذه الغواصات قد تصل إلى نحو 900 مليون دولار، مع احتساب هامش ربح ضمن التكلفة الإجمالية، في ظل اتجاه الصناعات الدفاعية الكورية إلى توسيع حضورها في الأسواق الدولية، بما في ذلك إفريقيا وشمالها. كما لفت إلى أن الاهتمام المحتمل للمغرب يشمل أيضاً تجهيزات عسكرية برية، من بينها مركبات مدرعة، في سياق ارتفاع الطلب عالمياً على المعدات الدفاعية وزيادة ميزانيات التسلّح. وفي المقابل، يظل أي قرار نهائي بشأن هذه الصفقات رهين اعتبارات سياسية ومالية وتقنية معقدة، ما يجعل هذه المعطيات ضمن إطار التوقعات الصناعية التي تعكس منافسة متزايدة بين المصنعين الدوليين لاستقطاب أسواق جديدة.
ملاحظات حول الطبيعة التوقعية وتوسيع الحضور الكوري
ويشير التقرير إلى ما يسميه \”الخطط المحتملة\” للصناعة الكورية الجنوبية في سياق هذه المسألة، وهو توصيف يؤكد أنها احتمالات مستقبلية وليست التزامات عقدية صادرة عن المملكة. ويأتي ذلك في إطار مساعي كوريا الجنوبية إلى توسيع حضورها في إفريقيا وشمالها، حيث تبحث شركاتها عن أسواق جديدة مع ارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع المتقدمة. وتسعى الشركات الكورية إلى تعزيز روابطها مع الدول الإفريقية.


