أطباء القلب المغاربة في مؤتمر ميونيخ 2026

Okhtobot
3 Min Read

مشاركة مغربية واسعة في المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب 2026 بمِيونيخ

ميونيخ (ألمانيا) – يشارك أطباء القلب من المغرب بشكل واسع في المؤتمر الأوروبي لأمراض القلب لعام 2026، الذي يُقام في مدينة ميونيخ من 28 إلى 31 أغسطس الجاري بمبادرة من الجمعية الأوروبية لأمراض القلب. ويشارك في الحدث أطباء وباحثون وخبراء ومهنيون صحيون مغاربة إلى جانب نظرائهم من بلدان عدة، في إطار التبادل العلمي الدولي الذي يربط الجمعيات العلمية.

قالت الجمعية المغربية لأمراض القلب، المشاركة في الحدث، إن المؤتمر يشكل مناسبة لمواكبة أحدث المستجدات العلمية والتقنية في مجال طب القلب وأمراض القلب والشرايين، والاطلاع على التطورات في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج، فضلاً عن تعزيز علاقات التعاون والتبادل العلمي مع الجمعيات والهيئات المتخصصة.

وأضاف رئيس الجمعية البروفيسور مبارك نزي أن المشاركة في مؤتمر ميونيخ تعكس التزام الجمعية بتعزيز حضور الطب المغربي على الساحة العلمية الدولية، والانفتاح على التجارب والخبرات العالمية، ومواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال طب القلب. وتابع أن التواصل مع مختلف الجمعيات الدولية المشاركة يشكل فرصة لبناء علاقات علمية ومهنية مستدامة، وتطوير التعاون بما يخدم البحث العلمي والتكوين الطبي المستمر وتطوير الممارسة الطبية في مجال أمراض القلب.

وأشارت الجمعية إلى أن المؤتمر يتيح الاطلاع على أحدث نتائج الأبحاث والدراسات والتجارب السريرية، ومناقشة المستجدات في مختلف مجالات طب القلب، بما في ذلك الوقاية والتشخيص المبكر والعلاجات الحديثة والتقنيات الطبية المتطورة. كما تشكل هذه التظاهرة منصة لتبادل الخبرات حول مستقبل طب القلب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا الطبية والطب الرقمي والذكاء الاصطناعي، وما توفره هذه المجالات من إمكانات لتحسين التشخيص ودعم القرارات العلاجية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

تميزت المشاركة المغربية بتنظيم لقاء مشترك مع الجمعية التونسية لأمراض القلب، بحضور القنصل العام للمملكة المغربية بفرانكفورت، خليفة آيت الشايب، في مبادرة تروم تعزيز التعاون بين الهيئات العلمية والطبية في البلدين ودعم الحضور المغاربي في المحافل الطبية والعلمية الدولية. وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أنشطة وتجارب الجمعيتين في مجالات الوقاية من أمراض القلب والشرايين والتشخيص والعلاج والبحث العلمي والتكوين الطبي المستمر، فضلاً عن تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي.

وتندرج مشاركة الجمعية المغربية لأمراض القلب في هذا الحدث ضمن جهودها الرامية إلى دعم البحث العلمي والتكوين الطبي المستمر، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، ومواكبة أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية والعلاجية، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية بالمغرب وتحسين جودة التكفل بمرضى القلب والشرايين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *