تجمّع للمهاجرين قرب الفنيدق يفتح باب التوترات الحدودية في أغسطس
\n
شهدت مناطق جبلية وغابوية قرب مدينة الفنيدق صباح السبت 15 أغسطس تجمع مئات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء في محاولة للوصول إلى الحدود مع سبتة المحتلة، تزامناً مع دعوات عبر مواقع التواصل لتنظيم عبور جماعي في هذا التاريخ.
\n
قالت السلطات المغربية إن القوات العمومية حاصرت مجموعة تضم مئات الأشخاص في منطقة جبلية بضواحي الفنيدق، بينما ظل عدد قليل من المهاجرين منتشرين في المنطقة المحيطة.
\n
لا وجود لمهاجرين مغاربة ضمن هذه التجمعات، وفق ما أكدت مصادر أخبارنا، إذ تبدي المصادر أن غالبية القادمين إلى المناطق الجبلية من إفريقيا جنوب الصحراء.
\n
وفي إطار الاستنفار الأمني، عززت السلطات المغربية انتشارها بالفنيدق ومحيطها، مع تشديد الرقابة على الطرق والمسالك المؤدية إلى الحدود.
\n
وفي المقابل، رفعت السلطات الإسبانية درجة التأهب داخل سبتة ونشرت أكثر من 1500 شرطي وعنصر من الحرس المدني، إضافة إلى وحدات عسكرية.
\n
تأتي هذه التطورات في سياق استنفار أمني غير مسبوق على جانبي الحدود، بعدما أثارت دعوات العبور الجماعي ليوم 15 أغسطس مخاوف من تكرار موجة الهجرة التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، حين وصل أكثر من 70 ألف مهاجر إلى المدينة خلال فترة وجيزة، وفق معطيات نقلتها وسائل الإعلام الإسبانية.
\n
حتى ساعات الليل الأولى من اليوم، تمكنت السلطات المغربية من إحباط محاولة وصول جماعية لمئات المهاجرين إلى الحدود، فيما تواصل القوات انتشارها بالمنطقة تحسباً لمحاولات جديدة.
\n
مصادر أمنية مغربية قالت: تمكنت القوات العمومية من محاصرة مجموعة تضم مئات الأشخاص في منطقة جبلية بضواحي الفنيدق. وتضيف المصادر أن لا وجود لمهاجرين مغاربة ضمن هذه التجمعات. كما قالت مصادر أخبارنا إن غالبية الأشخاص الذين وصلوا إلى المناطق الجبلية هم مهاجرون من إفريقيا جنوب الصحراء.
\n
من جانبها أشارت مصادر إسبانية إلى أن السلطات رفعت درجة التأهب في سبتة ونشرت أكثر من 1500 شرطي وعنصر من الحرس المدني، إضافة إلى وحدات عسكرية.


