توتر دولي حول أسطول الصمود وحقوق المحتجزين
قالت المفوضة الأوروبية حجة لحبيب الأربعاء إن إسرائيل تُعامل النشطاء المعتقلين من أسطول الصمود المعني بتفكيك الحصار المفروض على غزة بشكل لا يتوافق مع المعايير الدولية، وتدعو إلى احترام حقوقهم أثناء الاحتجاز.
جاء ذلك بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير فيديو يعرض عدداً من الناشطين جاثين على الأرض، وبعضهم مقيد اليدين خلف ظهورهم ورؤوسهم مائلة إلى الأرض. الفيديو الذي بثه بن غفير أثار إدانات دولية واسعة وردود فعل غاضبة من جهات فاعلة في المجتمع الدولي، ويرى كثيرون أنه يبرز التوترات حول أساليب الاحتجاز والحماية القانونية الممنوحة للمعتقلين في إطار حملات التضامن مع غزة.
هذا التطور يأتي ضمن سياق قضية أسطول الصمود، وهو جهد بحري دولي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة. وتؤكد تقارير أن الفيديو يظهر الناشطين في وضع يعكس قيوداً على الحركة والحرية الشخصية خلال الاحتجاز، وهو ما أثار قلقاً من جانب الاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين حيال تفاصيل المعاملة وحقوق الإنسان أثناء الاحتجاز وعمليات الاستماع والإجراءات القضائية المحتملة. وتؤكد بروتوكولات ومبادئ حقوق الإنسان ضرورة الحفاظ على سلامة المحتجزين ومعاملتهم بما يتفق مع المعايير الإنسانية والقانون الدولي، وهو أمر يراقبه المجتمع الدولي عن كثب في سياق التصاعد الأخير في هذه الحملة الإنسانية.
وقالت المفوضة الأوروبية حجة لحبيب: “انتقدت بشدة معاملة إسرائيل للنشطاء المعتقلين من أسطول الصمود لكسر الحصار على غزة”. وأضافت أنها ستتابع التطورات عن كثب وتدعو إلى وضوح الإجراءات القانونية وضمان حق المحتجزين في محاكمة عادلة، إضافة إلى احترام كرامتهم أثناء أي إجراءات احتجاز أو نقل أو احتجاز مؤقت. وفي وقت لاحق، لم تصدر عن الجانب الإسرائيلي تعليقات رسمية إضافية في هذا الشأن، بينما واصل المجتمع الدولي رصده للنزاع وتداعياته على مسار العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي.


