التحديثات الميدانية
أعلنت السلطات الإندونيسية اليوم الأحد عن مصرع 51 شخصاً وإجلاء نحو 5000 آخرين في أعقاب زلزال بقوة 7.7 درجات ضرب منطقة نوسا تينجارا الشرقية في شرق إندونيسيا. الضربات تسببت بإغلاق طرق رئيسية وانهيارات أرضية، وسط مخاوف من مزيد من التبعات، بينما واصل فرق الإنقاذ أعمالها في المناطق المتضررة.
وأكدت الجهات الصحية أن 36 شخصاً أصيبوا بجروح خطيرة و77 آخرين بجروح طفيفة حتى الآن، فيما تباينت تقارير حول أعداد المصابين والنازحين في مناطق مختلفة من الإقليم. يذكر أن السكان فروا من منازلهم أو تقطعت بهم السبل في ملاجئ مؤقتة، بينما ترتب على الزلزال قطع الكهرباء وتردي الخدمات الأساسية في بعض القرى والمراكز.
جهود الإنقاذ والإغاثة
وأفادت وكالة الحد من الكوارث بأن أكثر من 3300 شخص في منطقة سيكا قاموا بالإجلاء الذاتي أو تقطعت بهم السبل في صالة رياضية حولت إلى مأوى مؤقت. وأشار بيان رسمي إلى أن 1300 منزل تضرر وأن 20 محطة وقود توقفت عن العمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي. كما بيّنت الوكالة أن بعض المناطق ما زالت صعبة الوصول بسبب الطرق المنهارة وتدافع فرق الإنقاذ لإيصال المساعدات. وتؤكد السلطات أن جهود الإغاثة مستمرة وتتركز على تقديم الإسعافات الأولية والمياه والغذاء والمأوى للمتضررين. وجرى تعزيز إجراءات الاستجابة بمشاركة أجهزة الأمن لضمان الأمن وتسهيل عمليات الإنقاذ. تقع إندونيسيا على ما يُعرف بـ«حلقة النار» في المحيط الهادي، وهو بالتالي منطقة زلازل ونشاط بركاني عالي.
وقال أمين مجلس الوزراء تيدي إندرا ويجايا في بيان: “تم نشر أكثر من 3500 من أفراد الجيش والشرطة في المنطقة للمساعدة في جهود الإغاثة والاستجابة للكارثة.” وأضاف نائب وزير الصحة الإندونيسي بنجامين باولوس أوكتافيانوس: “36 شخصاً أصيبوا بجروح خطيرة جراء الزلزال، في حين بلغ عدد المصابين بجروح طفيفة 77.” كما أشارت جهة رسمية إلى أن معظم المفقودين علقوا تحت الأنقاض، وأن عدد المنازل المتضررة يفوق الألف وأعداد المحال التي أغلقت بسبب انقطاع الكهرباء تتزايد مع تواصل عمليات البحث والإنقاذ.


