موقف إبراهيموفيتش من التحكيم في لقاء البرازيل والمغرب
زلاتان إبراهيموفيتش، النجم السويدي السابق، انتقد قرارات التحكيم خلال المباراة التي جمعت البرازيل بالمغرب وانتهت بالتعادل 1-1. أعرب عن استغرابه من عدم معاقبة أشرف حكيمي بعد تدخله على فينيسيوس جونيور قبل نهاية الشوط الأول.
وفي ظهوره كمحلّل على شبكة فوكس الأميركية، قال إبراهيموفيتش إن اللقطة كانت تستوجب تدخلاً من الحكم، معتبراً أن حماية اللاعبين يجب أن تكون المعيار الأول في مثل هذه الحالات، بعيداً عن أسماء اللاعبين أو ظروف المباراة.
أشار إلى أن التدخل جاء متأخراً بعد تجاوز فينيسيوس لمنافسه، وأن خطورته كانت واضحة.
كما لفت إلى أن غياب الانسجام في القرارات التحكيمية يثير حيرة اللاعبين والجماهير، إذ تُعاقب حالات مشابهة أحياناً ببطاقة صفراء أو حمراء، بينما تمر في أحيان أخرى من دون عقوبة.
وضع إبراهيموفيتش تصريحاته ضمن سياق الحاجة إلى معيار ثابت يحمي اللاعبين في جميع النزالات، وهو موقف يعكس جدلاً مستمراً حول تطبيق القواعد في المباريات الدولية.
كما أكَّد الهداف التاريخي للمنتخب السويدي أن الحكام مطالبون بتقييم الفعل نفسه وما قد يترتب عليه من مخاطر، لا الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية للتدخل أو إلى نية اللاعب.
جاءت التصريحات فيما كان إبراهيموفيتش يعلق على الأداء التحكيمي خلال بث فوكس، في وقت يتكرر فيه الجدل حول مدى الاتساق في فرض العقوبات على مثل هذه اللقطات.
ثلاث نقاط رئيسية في تصريحاته
عبر عن رأيه بشكل واضح من خلال ثلاث نقاط في تصريحاته المنشورة: «اللّقطة كانت تستوجب تدخلاً من الحكم»، و«حماية اللاعبين يجب أن تكون المعيار الأول في مثل هذه الحالات، بعيداً عن أسماء اللاعبين أو ظروف المباراة»، و«الحكام مطالبون بتقييم الفعل نفسه وما قد يترتب عليه من مخاطر، لا الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية للتدخل أو إلى نية اللاعب».


